ارتفاع عدد العرب في الخدمة المدنية
صرحت مديرة جمعية " شلوميت"، والتي تجند الشبان الالتحاق والانضمام للخدمة الوطنية والمدنية ، وتعمل على تشجيع الشبان من العرب على اداء الخدمة الوطنية الاسرائيلية ، ان السنوات الأخيرة شهدت ارتفاعا بنسبة 50% في عدد المتطوعين العرب للخدمة المدنية.
حياة شموئيل مديرة جمعية "شلوميت"، تغرر بالشبان بالانضمام الى الخدمة عن طريق إطلاق الوعود بأنهم سيحظون على المساواة الكاملة أسوة بمن أنهوا الخدمة العسكرية، وكانت شموئيل قد صرحت للموقع الالكتروني لصحيفة معاريف العبرية انه قد تسجل ارتفاعا بنسبة 50% في عدد الشبان والشابات العرب الذين ينخرطون في مشروع الخدمة المدنية لصالح الدولة. وتضيف أنه في الاونة الاخيرة ادرك الشبان العرب بشكل اكبر الايجابيات الكامنة في الخدمة المدنية ، ونتيجة لذلك ارتفع عدد الشبان العرب الذين ينخرطون في الخدمة.
شبيبة التجمع ضد الخدمة المدنية
وكان وزير العمل والرفاه الاجتماعي يتسحاق هيرتسوغ، قد صادق نهاية أيار الماضي على طلب احدى الجمعيات الناشطة في الوسط العربي التي يديرها عاطف القريناوي، والمتلخص بالسماح للمتطوعين بالجمعية، بالعمل والتطوع في اطار مشروع الخدمة الوطنية. هذه الخطوة تعتبر سابقة، وستقوم هذه الجمعية لا بتجنيد متطوعين عرب ويهود في صفوفها، وذلك في اطار تطوعهم للخدمة الوطنية، بحيث ستقوم الجمعية بمرافقة ومراقبة المتجندين خلال فترة خدمتهم.
شبيبة الجبهة ضد الخدمة المدنية
وتاتي هذه الخطوة في اعقاب المحاولات الفاشلة للمؤسسة الاسرائيلية، بفرض مشروع الخدمة الوطنية، على المجتمع العربي، حيث تم استعمال كافة وسائل الترغيب والإغراء، لكن دون جدوى، بحيث لم ينجرف الشباب والصبايا العرب وراء ذلك، حتى محاولات فرض الخدمة الوطنية على العرب من خلال تشريع القوانين في الكنيست، لم تجد نفعا، فالأحزاب العربية الى جانب العديد من الاحزاب من مختلف الخارطة السياسية تبدي معارضتها لتشريع مثل هذا القانون، كل لأسبابه ولمنطلقاته.
يشار الى انه يتواجد اليوم في اطار مشروع الخدمة الوطنية اكثر من 10000 متطوع ومتطوعة، منهم 400 متطوع عربي. سواء كانت هذه المعطيات، دقيقة ام غير دقيقة الا انها تضيئ الضوء الاحمر .
وكانت العديد من الحركات والاحزاب الفاعلة قد نظمت العديد من الحملات لمناهضة هذه المخططات والتي تهدف الى تشويه هوية الشبان العرب الفلسطينيين، واى دمجهم في مجتمع يرفض مساواتهم ويعرف كيانه كدولة الشعب اليهودي، ويسن القوانين التي تشرعن التمييز بحق الاقلية الفلسطينية في البلاد.
حياة شموئيل مديرة جمعية "شلوميت"، تغرر بالشبان بالانضمام الى الخدمة عن طريق إطلاق الوعود بأنهم سيحظون على المساواة الكاملة أسوة بمن أنهوا الخدمة العسكرية، وكانت شموئيل قد صرحت للموقع الالكتروني لصحيفة معاريف العبرية انه قد تسجل ارتفاعا بنسبة 50% في عدد الشبان والشابات العرب الذين ينخرطون في مشروع الخدمة المدنية لصالح الدولة. وتضيف أنه في الاونة الاخيرة ادرك الشبان العرب بشكل اكبر الايجابيات الكامنة في الخدمة المدنية ، ونتيجة لذلك ارتفع عدد الشبان العرب الذين ينخرطون في الخدمة.
شبيبة التجمع ضد الخدمة المدنية
وكان وزير العمل والرفاه الاجتماعي يتسحاق هيرتسوغ، قد صادق نهاية أيار الماضي على طلب احدى الجمعيات الناشطة في الوسط العربي التي يديرها عاطف القريناوي، والمتلخص بالسماح للمتطوعين بالجمعية، بالعمل والتطوع في اطار مشروع الخدمة الوطنية. هذه الخطوة تعتبر سابقة، وستقوم هذه الجمعية لا بتجنيد متطوعين عرب ويهود في صفوفها، وذلك في اطار تطوعهم للخدمة الوطنية، بحيث ستقوم الجمعية بمرافقة ومراقبة المتجندين خلال فترة خدمتهم.
شبيبة الجبهة ضد الخدمة المدنية
وتاتي هذه الخطوة في اعقاب المحاولات الفاشلة للمؤسسة الاسرائيلية، بفرض مشروع الخدمة الوطنية، على المجتمع العربي، حيث تم استعمال كافة وسائل الترغيب والإغراء، لكن دون جدوى، بحيث لم ينجرف الشباب والصبايا العرب وراء ذلك، حتى محاولات فرض الخدمة الوطنية على العرب من خلال تشريع القوانين في الكنيست، لم تجد نفعا، فالأحزاب العربية الى جانب العديد من الاحزاب من مختلف الخارطة السياسية تبدي معارضتها لتشريع مثل هذا القانون، كل لأسبابه ولمنطلقاته.
يشار الى انه يتواجد اليوم في اطار مشروع الخدمة الوطنية اكثر من 10000 متطوع ومتطوعة، منهم 400 متطوع عربي. سواء كانت هذه المعطيات، دقيقة ام غير دقيقة الا انها تضيئ الضوء الاحمر .
وكانت العديد من الحركات والاحزاب الفاعلة قد نظمت العديد من الحملات لمناهضة هذه المخططات والتي تهدف الى تشويه هوية الشبان العرب الفلسطينيين، واى دمجهم في مجتمع يرفض مساواتهم ويعرف كيانه كدولة الشعب اليهودي، ويسن القوانين التي تشرعن التمييز بحق الاقلية الفلسطينية في البلاد.