السيارة احترقت والقرآن لم يحترق!
تعرضت سيارة المواطن رائد صالح ابو راس من قرية عيلوط في الليلة الفاصلة بين يوم الاثنين والثلاثاء الى عملية احراق، حيث قام مجهول او اكثر بسكب مادة حارقة على السيارة واضرام النيران فيها الأمر الذي ادى الى الحاق اضرار جسيمة بها.
وفي حديث لموقع "العرب" مع الشاب رائد قال: "استفقنا في قرابة منتصف الليل على صوت انفجار قوي وشاهدنا السنة النيران تلتهم السيارة وبدأنا باخمادها بمساعدة الجيران واستدعينا الشرطة التي حضرت الى المكان. لا اعلم لماذا قام مرتكب هذه الفعلة باحراق سيارتي فلا اعداء لي اطلاقا وانا على علاقة طيبة مع الجميع. الحقت النيران اضرارا جسيمة بالسيارة وهي الآن غير صالحة للاستعمال واريد ان الفت النظر الى ان السنة النيران كانت بالقرب من القرآن الكريم لكنها لم تحرقه ولم تحترق ايضا الاشرطة الصوتية للقرآن الكريم التي كانت قريبة من السنة اللهب".
وبالمقابل قال ابو عصام والد الشاب رائد: "اذا استمرت مثل هذه الاعمال في مجتمعنا العربي واستمر هذا النهج فان التاريخ سيلعننا. لا اعداء لنا ولا اوجه اصابع الاتهام الى احد فتربطنا علاقة طيبة بالجميع من داخل القرية ومن خارجها. اهيب بالأهل في قرية عيلوط والخارج واقول اذا كان هنالك حق لانسان فليأتي ليأخذه وليتوجه الينا ويخبرنا بطلبه نحن ننبذ كافة اعمال العنف ونقول بانه لا يجب ان يلحق الأذى لا بالاملاك ولا بالسيارات وبالاشجار والمزروعات وآمل ان لا تتكرر مثل هذه الظاهرة في مجتمعنا فهي خطيرة واقول لمن يفكر بمثل هذا العمل ان ينظر الى السماء اولا فنحن ضعفاء امام الله سبحانه وتعالى ونطالب بالسلام".