كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

بعد 12عاماً على وفاتهما: التحقيقات تنفي قتل دودي وديانا والفايد يصرّ انها جريمة

ليدي كل العرب - الناصرة · 27/08/2009 الساعة 12:18

جميلة وأنيقة.. ورغم أنها أميرة، الا أنها كانت شديدة التواضع، تحب الناس جميعاً. اطلق عليها العالم " أميرة القلوب "، وشغف العالم بها وبأخبارها ، وكانت أول امرأة مشهورة تلمس مرضى الايدز، مما غيّر أسلوب تعامل العالم مع الواقعين تحت رزحه. جميع اسهاماتها كانت انسانية: نزع الالغام، محاربة الفقر والفاقة، دعم مسيرة الأم تريزا، الراهبة التي كرّست حياتها من أجل الانسانية والانسان الفقير بالذات ...
ماتت الأميرة ديانا في حادث مع دودي الفايد ذو الأصول العربية في 31 آب أغسطس من العام 1997 ، وهو رجل أعمال معروف، والده صاحب محلات " هاروردز" البريطانية المشهورة عالمياً، وقد حاول الأب بعد وفاة ولده، ولا يزال، معرفة سبب الوفاة، وقد عيّن تحريين خاصين لذلك .العالم لا يزال مصدوماً من موت ديانا رغم مرور السنين، تماماً كما صدم قبلا بموت جون كندي، مارتن لوثر كنغ ومارلين مونرو .

الوالد المفجوع يصرّ على القتل المتعمّد

في الذكرى الثانية عشر لموت الأميرة ديانا وصديقها المصري عماد الفايد في باريس، لم يعد لغز القضية عن من قتل العاشقين واقعاً، فقد فندت التحقيقات البريطانية بقيادة الرئيس السابق لشرطة ميترو بوليتان "لورد ستيفنز" جميع ادعاءات الفايد، كما فعلت التحقيقات الفرنسية. أقرّ الجميع ان ما حصل كان مجرد حادث سير، بعد أن اظهر اختبار الحمض النووي ان سائق المرسيدس المشؤومة بول هنري كان ثملاً وأنه ما من أحد أضاء مصباحاً في وجهه لحجب الرؤية عنه. قامت التحقيقات باستخدام اشعة الليزر الثلاثية الابعاد ونموذجا للطريق لتبين ان بول فقد السيطرة على السيارة قبل دخوله في النفق.
الملياردير المصري محمد الفايد، الوالد المفجوع، مازال مصراً على أن ابنه عماد أو دودي، لقي مصرعه مع الأميرة ديانا على أيدي المخابرات البريطانية، بناء على تعليمات من العائلة المالكة في المملكة المتحدة، ومازال مصراً على معاقبة الجناة الحقيقيين في الحادث.
من ناحية أخرى، يتسائل كتّاب ومحققين في القضية المتعلقة بأشهر فرد في التاريخ الحديث للعائلة المالكة عن سبب تعلق كثيرون بفكرة أن موت ديانا لم يكن مجرّد حادث مأساوي.. ويردّ بعضهم على أن السبب، هو موت امرأة شابة بتلك الخصوصية الفريدة كان مأساة، وكان لا بد من إلقاء اللوم على شخص غير السائق الثمل. ومثل جون كينيدي، فهذا التطوّر المروع كان بحاجة الى أكثر من مجرد قصة عادية.

نفق الموت وامكانية انقاذ ديانا
الملف الفرنسي المؤلف من 600 صفحة لا يحمل جملة واحدة توحي بأن سلوكاً غير أخلاقي كان عاملا في الحادث. لكننا ما زلنا نرى عناوين رئيسية تقول: كيف أخطأ الفرنسيون أدلة جوهرية؟ هل يمكنهم فعلا نبش قبر ديانا؟ مفترضين انه يجب إخراج ديانا من قبرها لمعرفة ما إذا كانت حاملا، هذا الحمل الذي يرى كثيرون أنه السبب في اغتيالها لمنع ولادة أخّ مسلم لولي عهد بريطانيا المقبل.
يُعدّ نفق "ألما" أخطر نفق في باريس، فقد توفي نحو 50 شخصاً فيه منذ الحرب العالمية الثانية، وما زال لا يحتوي على حاجز واحد يفصل بين الأعمدة، الذي كان بإمكانه أن يحول دون وقوع أيّ من الحوادث القاتلة في العام 1997، وفي حادث ديانا بالذات، قال الجراح البريطاني توماس تريزر أنه لو لم يهدر المسعفون الفرنسيون الوقت لكانت ديانا ما تزال على قيد الحياة. وأقر الطبيب البريطاني بأن جروح الأميرة كانت بالغة، لكن إنقاذها كان ممكناً عملياً لو توفرت ثلاثة شروط: قرب المسافة إلى المستشفى، وضع فريق متخصص في حال تأهب لاستقبالها وفتح الطبيب الجراح القفص الصدري للأميرة من الأمام وليس من الجانب.
ربما كانت أكثر الشخصيات، التي نجمت من هذه المأساة، بعثا ً على الحزن هو الفايد، الذي يعيش الآن في سويسرا. وكشفت متاجر هارودز مؤخراً عن تمثال برونزي لديانا ودودي الفايد يُدعى "الضحايا الأبرياء" سيضمّه المتجر الذي يقع في نايتس بريدج تخليد من محمد الفايد "لخطبة" الزوجين، وهو كأس شمبانيا يقال أنهما استخدماه في الجناح الملكي في فندق ريتز مباشرة قبل أن يبدآ رحلتهما وخاتم خطوبة. وسوف يرفض الفايد بالتأكيد أي استنتاج يتوصّل اليه التحقيق البريطاني كما فعل مع التحقيق الفرنسي. فقد كرس حياته لتقديم "الأمير فيليب وعصابته الاجرامية الى العدالة"، فيما يكرّس كتّاب ومحققون عملهم لكشف مثل هذه "التفاهات"، كما يسمونها، ومحاولة تحرير شيء من الحقيقة فيما يتعلق بالأيام الاخيرة لديانا وموتها.



زوج ملكة بريطانيا بعث برسائل قاسية الى ديانا

كشف تحقيق في وفاة الاميرة ديانا أن زوج ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية الأمير فيليب، الذي يتردّد أنه وراء مؤامرة قتل الأميرة، بعث إليها برسائل "قاسية تنطوي على ازدراء". قالت سايمون سيمونز صديقة ديانا الحميمة، أن الأميرة تلقت أيضاً تهديدات خلال حملتها ضدّ الألغام الأرضية، والتي حظيت باهتمام كبير من وسائل الاعلام، وتوقعت ان تقتل على يدي أجهزة الأمن البريطانية.
في جلسات سابقة اطلع التحقيق على خطابات تعود الى العام 1992 ،عُدّلت صياغتها، مرسلة من الامير فيليب الى ديانا، تشير الى انهما كانا يتمتعان بعلاقة حميمة حيث كانت الاميرة تشير اليه باسم "الاب الغالي". ولكن سيمونز تقول ان الرسائل التي ترجع لعامي 1994 و1995 كانت مختلفة تماما في لهجتها. وسأل نيكولاس هيلايارد محامي التحقيق سيمونز "هل حقا ابدى الامير ملحوظات قاسية ومستخفة عن مدى لياقة سلوك ديانا؟.." فأجابت "نعم" واتفقت لاحقا مع الاقتراحات بأن الرسائل كانت " تنطوي على ازدراء مفرط"، ناهيك ان ديانا كانت تعتقد ان كل تحركاتها ومكالماتها تسجل، وأضافت انه عندما كانتا تتحدثان عن الالغام "في كل مرة تحدث فيها طقطقة كانت تقول "يا فتيان حان الوقت لتغيير الشرائط".

 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع