كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

براك في الأمن يعني حرب وشيكة

كل العرب · 19/06/2007 الساعة 21:07

 "براك واجه توصيات لجنة أور بصلافة الفيَلَة!"


ألقى النائب د. دوف حنين، أمس الاثنين خطابا أمام الهيئة العامة للكنيست، يعبر من خلاله عن موقف كتلة الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة ضد تعيين إيهود براك وزيرا للأمن في حكومة أولمرت، وقال د. حنين خلال خطابه بأن هذا التعيين ينذر بوقوع حرب وشيكة، تخطط لها الحكومة وأردف "براك لم يتحدث مؤخرا، كثيرا، لكنه عندما تحدث تعهد بأن يدير الحرب القادمة بشكل جيد، ما يعني بأنها أصبحت خطرا داهما ووشيكا".



وقال أيضا النقاش اليوم ليس شخصيا، فتعيين براك، يشير الى الاتجاه الذي تريد أن تواصل به هذه الحكومة مشوارها، وهو دفن للأجندة الاجتماعية والسلمية وأضاف "براك يشبه هذه الحكومة الى حد كبير، فنحن نذكره عندما كان رئيسا للحكومة، نذكر أي فجوة فصلت بين أقواله المعسولة عن السلام والمساواة وبين تصرفاته المخالفة تماما."
وحمل د. حنين براك مسؤولية الافشال المتعمد للمفاوضات مع سوريا ومع الفلسطينيين في كامب ديفيد، وقال بهذا الصدد "يقولون بأن براك رجل ذكي وذو قدرة عالية على التحليل، فكيف اذن لم يذهب مستعدا- وفق شهادة أعضاء وفده- الى المفاوضات في كامب ديفيد؟ الجواب واضح فبراك تعمد منذ البداية ألا تنجح هذه المفاوضات بهدف العودة الى البلاد وتبشير المجتمع الاسرائيلي بأنه لا يوجد شريك للسلام أو المفاوضات"، وهنا وجه اليه اتهاما بعدم سرد الحقيقة للمجتمع الاسرائيلي بهدف المغالطة والاقناع بقياب الشريك الفلسطيني!
وواصل د. حنين ” يتحمل براك المسؤولية الشخصية عن احدى أخطر الأخطاء في السياسة الاسرائيلية، خطأ السياسة أحادية الجانب، التي أوجدها بالانسحاب من لبنان. أذكِّر بأننا صوتنا الى جانب الانسحاب لكننا كنا نريده ضمن اتفاقية سلام شاملة مع لبنان وسوريا، أما براك فنفذه كبديل للحوار.. إن المقولة بأنه لا شريك في الحلبة الفلسطينية، كانت القاعدة للسياسة أحادية الجانب التي أوجدها براك واستمر بها رئيس الحكومة السابق أرئيل شارون بفرض الانسحاب أحادي الجانب من غزة والذي ما زلنا نأكل ثماره، فقد كان من المفروض أن يتم هذا الانسحاب، ولكن ضمن المفاوضات مع السلطة الوطنية الفلسطينية."



وأشار د. حنين أيضا الى المسؤولية المباشرة والشخصية لبراك عن جريمة مقتل 13 مواطنا عربيا بنيران الشرطة وقوات الأمن خلال أكتوبر 2001، وقال بأن براك لم يستوعب شيئا من توصيات لجنة أور، لجنة التحقيق الرسمية وواجه توصياتها بصلافة الفيلة!
وفي المجال الاجتماعي قال د. حنين بأن سياسة براك الاجتماعية كانت وما زالت تاتشرية واضحة تتنكر للطبقات المستضعفة ولا تختلف كثيرا عن سياسة نتنياهو الاقتصادية وأضاف "بهذا يكون حزب العمل قد تنازل حتى عن أدبياته الاجتماعية، بعدما تنازل عنها بالفعل والممارسة."
واستغرب د. حنين "استعادة شخصيات من الماضي، من الموضة القديمة لادارة شؤون الدولة، لكن أغرب ما في الأمر بأن الاستعانة لا تتم بشخصيات سجلت نجاحات بماضيها انما اخفاقات بكل المجالات، كما هي حال براك!"
وأنهى بالتأكيد "دولة اسرائيل اليوم ليست بحاجة الى أمثال براك، انما الى قادة شجعان، قادرين على اتخاذ القرارات الجريئة، بالخوض بطريق السلام واتمام السلام العادل دون تأتأة أو خوف."

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع