منشور: الناصرة تباع بشكل بطيء
اصدرت مجموعة اطلقت على نفسها اسم شبان الناصرة مساء الاثنين بيانا وزع في مدينة الناصرة حمل عنوان :"الناصرة تباع بالمزاد العلني وتعرفوا على عصابة الناصرة ". وحمل انتقادات شديدة للاوضاع التي تشهدها مدينة الناصرة على مختلف الاصعدة منها الثقافية والتربوية والاجتماعية والاقتصادية وجاء في البيان: "جاهدت بلدية الناصرة الغراء والواقفون على ادارتها ورئاستها منذ سنين عديدة ومديدة بان تمرغ راسها في الخزي والعار لو ان تكسب من حبات جبينها وان تتاجر بمعالمها وقدسيتها التي اصبحت متجرا رخيصا ".
كما وجه البيان انتقادات لما اسماها بالصفقات التجارية حيث جاء في التقرير :"
" مجلس بلدي وان صح التعبير يستوجب عليه تمثيل السياسة المحلية في الناصرة وتسيير امورها والنهوض بمصالح اهلها بكل امانة وكل ما يدخل في عدة الالتزام… يكشف انها هي الداعم الرئيسي لبؤرة الفساد والنصب.. فحتى المكفوفين فادقي البصر ذوي الاحتياجات الخاصة تنهب وتخطف اموالهم التي تخصصها الدولة لهم في كل عام وهي موردهم المعيشي الوحيد لسد حلجياتهم الصعبة، هذا يدل علة الماساة التي يعيضها اهل الناصرة قبيل هذا الفساد الاداري المتدني".
اما بالنسبة للانتقادات التي تتعلق بالمسيرة الثقفاية والتربية فقال البيان ان الناصرة تفتقر الى مسرح يليق بها كما انها تفتقر الى ارشيف التراث الفلكلوري بالاضافة الى النقص في النوادي المستقلة غير المنتمية لطائفة او حزب.
وخاطب البيان ما اسماها بجماعة النظارات حيث جاء فيه:" الى جماعة النظارات التي يتستر بها كل اناني…. " سيكون لنا كلمة… وستكون ذات صدى….وسنتحد لنتصدى لهذا الطاعون المتجسد اداريا ونظاميا ….
وتساءل البيان متي سيحصل الشباب على حقوقهم في بناء صرح ثقافي بعيد عن الخبث البغيض وهيمنة الطوائف والاحزاب،و متى ستحمل الشوارع اسماء الشخصيات البارزة بدل الارقام؟ الى متى ستبقى هذه المهزلة الي مدى سنبقى مكتوفي الايدي ونذوق مرراتها .
فقد امست بلدية الناصرة السمحاء حصيرة للضيوف المنتقون وصندوقا لملئ الجيوب.
الناصر تباع بشكل بطئ ةتدتس بارجل دخيلة وهي مهياة لالامتطاء كالجواد لسفي وليفي وموشيه وكوهين، بيوت ماجور وجيوب مليئة وضماءر نائمة وجمعيات سياحية منتفعة تمولها البلدية وهي تحت تغطيتها وحمايتها ، بيوت مهددة بالسقوط زاحياء من بؤسها يابى الكافر ان يمر حتى بها! احياء قديمة ذات بصمات عريقة تلك التي نطحت بحجارتها النارية السحاب ونافست جبل الطور بعلو شانها. هي عرضة للبيع!
واشار البيان في نهايته الى ان حملة المناشير ستسمر وانتقد بعض الصحف واصفا اياها بالمرتزقة، حيث اكد البيان بانهم سيستخدمون المناشير وسيعلقونها على جدران الناصرة الصامدة لكشف كل ما هو مخفي ووقع البيان باسم شبان الناصرة.
وفي حديث لموقع العرب مع علي سلام، نائب رئيس بلدية الناصرة، قال: "كل ما يتم تناقله ونقله من احاديث عن بيع للبيوت في مدينة الناصرة هو كذب وافتراء. لا توجد في الناصرة ظاهرة لبيع البيوت ومن يسمع عن هذا الامر ولديه معلومات ندعوه للتوجه الى البلدية كي تتم معالجة الموضوع".
وتابع سلام حديثه: "بلدية الناصرة تعمل دائما على المصلحة العامة، ومن غير المعقول ان يقوم اي شخص لاهداف خاصة وضيقة باطلاق الاكاذيب والافتراءات وليس بالضرورة ان من يطلق على نفسه اسم مثل شبان الناصرة ان يمثل كل اهالي الناصرة".
كما وجه البيان انتقادات لما اسماها بالصفقات التجارية حيث جاء في التقرير :"
" مجلس بلدي وان صح التعبير يستوجب عليه تمثيل السياسة المحلية في الناصرة وتسيير امورها والنهوض بمصالح اهلها بكل امانة وكل ما يدخل في عدة الالتزام… يكشف انها هي الداعم الرئيسي لبؤرة الفساد والنصب.. فحتى المكفوفين فادقي البصر ذوي الاحتياجات الخاصة تنهب وتخطف اموالهم التي تخصصها الدولة لهم في كل عام وهي موردهم المعيشي الوحيد لسد حلجياتهم الصعبة، هذا يدل علة الماساة التي يعيضها اهل الناصرة قبيل هذا الفساد الاداري المتدني".
اما بالنسبة للانتقادات التي تتعلق بالمسيرة الثقفاية والتربية فقال البيان ان الناصرة تفتقر الى مسرح يليق بها كما انها تفتقر الى ارشيف التراث الفلكلوري بالاضافة الى النقص في النوادي المستقلة غير المنتمية لطائفة او حزب.
وخاطب البيان ما اسماها بجماعة النظارات حيث جاء فيه:" الى جماعة النظارات التي يتستر بها كل اناني…. " سيكون لنا كلمة… وستكون ذات صدى….وسنتحد لنتصدى لهذا الطاعون المتجسد اداريا ونظاميا ….
وتساءل البيان متي سيحصل الشباب على حقوقهم في بناء صرح ثقافي بعيد عن الخبث البغيض وهيمنة الطوائف والاحزاب،و متى ستحمل الشوارع اسماء الشخصيات البارزة بدل الارقام؟ الى متى ستبقى هذه المهزلة الي مدى سنبقى مكتوفي الايدي ونذوق مرراتها .
فقد امست بلدية الناصرة السمحاء حصيرة للضيوف المنتقون وصندوقا لملئ الجيوب.
الناصر تباع بشكل بطئ ةتدتس بارجل دخيلة وهي مهياة لالامتطاء كالجواد لسفي وليفي وموشيه وكوهين، بيوت ماجور وجيوب مليئة وضماءر نائمة وجمعيات سياحية منتفعة تمولها البلدية وهي تحت تغطيتها وحمايتها ، بيوت مهددة بالسقوط زاحياء من بؤسها يابى الكافر ان يمر حتى بها! احياء قديمة ذات بصمات عريقة تلك التي نطحت بحجارتها النارية السحاب ونافست جبل الطور بعلو شانها. هي عرضة للبيع!
واشار البيان في نهايته الى ان حملة المناشير ستسمر وانتقد بعض الصحف واصفا اياها بالمرتزقة، حيث اكد البيان بانهم سيستخدمون المناشير وسيعلقونها على جدران الناصرة الصامدة لكشف كل ما هو مخفي ووقع البيان باسم شبان الناصرة.
وفي حديث لموقع العرب مع علي سلام، نائب رئيس بلدية الناصرة، قال: "كل ما يتم تناقله ونقله من احاديث عن بيع للبيوت في مدينة الناصرة هو كذب وافتراء. لا توجد في الناصرة ظاهرة لبيع البيوت ومن يسمع عن هذا الامر ولديه معلومات ندعوه للتوجه الى البلدية كي تتم معالجة الموضوع".
وتابع سلام حديثه: "بلدية الناصرة تعمل دائما على المصلحة العامة، ومن غير المعقول ان يقوم اي شخص لاهداف خاصة وضيقة باطلاق الاكاذيب والافتراءات وليس بالضرورة ان من يطلق على نفسه اسم مثل شبان الناصرة ان يمثل كل اهالي الناصرة".