الاتحاد الاوروبي يدعم حكومة فياض
الاتحاد الاوروبي يخصص حوالي 5 مليون يورو لدعم مشاريع العرب في البلاد
"التوجه العام في الاتحاد الأوروبي يميل نحو دعم حكومة الطوارئ الفلسطينية برئاسة سلام فياض مع الإشارة الى ان الاتحاد الاوروبي لم يبحث هذا الامر بشكل رسمي حتى الآن". هذا ما قاله سفير الاتحاد الاوروبي في البلاد، رميرو سيبريان اوزال، خلال اجتماعه بممثلي وسائل الإعلام العربية يوم الاثنين حيث تم اللقاء في مدينة الناصرة بمشاركة عدد من ممثلي السفارات في البلاد، بالاضافة الى مشاركة وديع ابو نصار مستشار السفارة الخارجي للشؤون العربية في البلاد.
تطرق خلال اللقاء، سفير الاتحاد الاوروبي الى عدة قضايا كان ابرزها في الشأن الفلسطيني ودعم الاتحاد للشعب الأوروبي في ظل مقاطعة حكومة حماس، حيث تم التطرق الى برنامج الآلية الدولية المؤقتة التي تشكلت لتقديم المعونات للشعب الفلسطيني في ظل مقاطعة حكومة حماس، حيث قال السفير عن هذا الموضوع ان الاتحاد الأوروبي يميز بين 3 حكومات وهي: حكومة حماس التي قاطعها الاتحاد الاوروبي بشكل تام وذلك بسبب عدم تنفيذ شروط الرباعية الدولية التي تتجلى بالاعتراف بالطرف الآخر (اسرائيل) وعدم استعمال القوة كمنهج واحترام الاتفاقيات المبرمة، وأشار السفير في سياق حديثه بأن حركة حماس ليست شريكة. ونوع الحكومة الثانية كانت حكومة الوحدة الوطنية حيث تعاون معها الاتحاد الاوروبي بشكل جزئي، والتوجه الى دعم حكومة الطوارئ بشكل كامل بالرغم من عدم بحث هذا الموضوع. وأشار سفير الاتحاد الاوروبي ان رئيس حكومة الطوارئ سلام فياض قد توجه بطلب للاتحاد الاوروبي لتقديم الدعم للحكومة الجديدة. وعن موقف الاتحاد الاوروبي من تعامل الحكومة الاسرائيلية والاوضاع التي يعيشها المواطنون العرب داخل اسرائيل، قال السفير: "المشكلة بين المواطنين العرب ودولة اسرائيل هي شأن داخلي بينهما وهي مشكلة للعرب ومشكل لاسرائيل ونحن لسنا طرفا فيها لكنها قضية تهمنا. انا اعي ان العرب في البلاد يعيشون في ظل تمييز لكن طرأ تحسن كبير في وضعهم مقارنة مع السنوات التي مضت".
وعن حجم الدعم الذي يقدمه الاتحاد الاوروبي للمواطنين العرب في البلاد، قال السفير: "يصل حجم دعم الاتحاد الاوروبي للمواطنين العرب الى قرابة 5 مليون يورو وتعطى لمشاريع معينة تقدم الجمعيات طلبا عليها، ولا تعطى الأموال للجمعيات نفسها وبغض النظر للجسم الذي تتبع له الجمعية ان كان مستقلا او تابعا على الصعيد الحزبي".
وفي معرض سؤال لـ موقع "العرب" حول مراقبة الميزانيات الكبيرة والتأكد من صرفها للاهداف التي خصصت لها ونشر التقارير المالية، قال السفير: "تتم مراقبة الميزانيات التي يتم تحويلها بشل صارم للتأكد من انها تصرف في اهدافها حيث بالامكان التأكد من المشاريع التي تحصل على الدعم والميزانيات المخصصة عبر موقع الاتحاد الاوروبي على شبكة الانترنت. كانت هنالك حالات لم تصرف فيها الميزانيات لاهدافها وطلبنا فيها استرداد اموالنا وهذا الامر متبع حيث يحق لنا استعادة اموالنا في حالة صرف الميزانيات لأهداف اخرى.