تجدد المواجهات بين حماس وفتح
قتل امس الخميس احد عناصر الامن الوقائي، الموالي لرئيس السلطة الفلسطينة محمود عباس في مواجهة مسلحة بين عدد من رجال حماس وفتح، مع تجدد اعمال العنف في اليوم الاخير بين الطرفين في مدينة غزة. كما جرح خمسة اشخاص من الامن الوقائي الفلسطيني خلال المواجهات التي تجددت امس الخميس بين الطرفين في خان يونس. وتتصاعد المواجهات بين حماس وفتح مع اقتراب انتهاء المهلة التي عرضها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على حماس لتقبل بالاتفاق السلمي الذي عرضه عدد من الاسرى الفلسطينيين والذي يعرف باسم"اتفاق الاسرى" واما ان يعلن ابو مازن على اجراء استفتاء شعبي بشان اقامة دولة فلسطينية في حدود 67.
وكانت الحكومة الفلسطينية التي شكلتها حماس قد اتهمت الامن الوقائي الفلسطيني التابع للرئاسة الفلسطينية بتنظيم مظاهرة قام خلالها عدد من المسلحين باقتحام مبنى المجلس التشريعي الفلسطيني واطلاق النار بداخله وتخريبه، مطالبين الحكومة الفلسطينية ورئيسها اسماعيل هنية دفع اجورهم التي لم تدفع منذ حوالي 3 شهور.
ويقضي "اتفاق الاسرى" الذي تبناه رئيس السلطة الفلسطينية ابو مازن وعرضه على حكومة حماس للمصادقة عليه، اقامة دولة فلسطينية في حدود 67 والاعتراف بجميع الاتفاقات التي وقعت حتى الان، الامر الذي ترفضه حماس جملة وتفصيلا.
واشار رئيس السلطة عباس الى نيته اجراء الاستفتاء بما يتعلق باقرار او عدم اقرار "اتفاق الاسرى" مشددا الى ان نتائج الاستفتاء لن تعرض على المجلس التشريعي الفلسطيني.
وكان عباس قد ابدى تفائلا من اللقاء الذي من المتوقع خلاله ان يلتقى رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرط، خلال الشهر الحالي، املا ان يتم التوصل في نهاية الى اتفاق يضمنن تجدد المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية.