طفلة 11 عاما تتعرض للاغتصاب
اعتدنا أن نحذر اولادنا من الغرباء الذين قد يتعرضوا لهم خارج المنزل، في طريقهم للدورات المختلفة أو في طريقهم عودتهم من المدرسة. قبل بضعة اسابيع فقط، حاول عدد من الشبان ادخال طالبة من مدرسة الجديده المكر الثانوية عنوة الى السيارة، وبعد معارضتها قاموا بالاعتداء عليها والتسبب لها بجراح. لكن ما حدث أمس للفتاة ( ف ) البالغة 11 عاما، كان مختلفا، حيث لاحقها شابا اثناء عودتها من المدرسة، ودخل الى بيتها بعد أن تحايل عليها وحاول اغتصابها.
وبحسب المعلومات فان شابا يبلغ 26 عاما، كان قد ترصد للفتاة اثناء عودتها من المدرسة، وقام بمراقبتها عندما دخلت الى الدكان القريب من منزلها وتتبعها. وعندما دخلت الى منزلها، طرق الباب، واخذ يهددها ويطالبها باعادة ما سرقته من الدكان! فما كان من الطفلة الا ان غضبت واصبحت تبكي وتقول " انا لم اسرق، انا لم اسرق.." وفتحت الباب كي تقنع الشاب انها لم تسرق، فما كان منه الا ان انقض عليها محاولا خلع ملابسها، والاعتداء عليها جسديا وجنسيا. وعندما بدأت تصرخ قام بضربها وتكسير اسنانها، وتناول سكينا من المطبخ مهددا ايها انه سيقتلها. وبعد ذلك أخذ يفتش المنزل بحثا عن المال، فاخذت الطفلة تصرخ وتستنجد الامر الذي جعل السارق يفر من المكان، لكن ليس قبل ان يقول لها " سأعود يوما". هذا وقد قامت الشرطة باعتقال شاب يبلغ 26 عاما للاشتباه به بالاعتداء على الطفلة.