الطيبي: الكنيست شرطة لقمع الافكار
وصف النائب الدكتور أحمد الطيبي، الموحدة والعربية للتغيير، سكرتارية الكنيست بأنها "شرطة لقمع الأفكار"، وذلك بعد قيام سكرتارية الكنيست باستبدال كلمة "الاحتلال" بـ "السيطرة الاسرائيلية على الضفة والقطاع"، وذلك ضمن نص اقتراح حجب الثقة عن الحكومة الذي تقدم به د. الطيبي نيابة عن القائمة الموحدة والعربية للتغيير وباقي الاحزاب العربية، بمناسبة مرور 40 عاما على الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
وأضاف د. الطيبي في خطابه أمام الهيئة العامة في الكنيست بأن "هذا التصرف من قبل سكرتارية الكنيست هو تجاوز للخطوط الحمراء، ومحاولة لتغييب قناعات شخصية لي وللقائمة الموحدة والعربية للتغيير التي أمثلها بضرورة زوال الاحتلال، واستمرار مفضوح لسياسة رئاسة الكنيست برفض قبول عدة طلبات تقدمنا بها مؤخرا لمناقشة فظائع الاحتلال الاسرائيلي من على منصة الكنيست".
وأضاف د. الطيبي أن "الاحتلال فاسد، أفسد المجتمع الاسرائيلي وأفسد أيضا أخلاق المهنة في الكنيست. ويجب زوال هذا الاحتلال الذي يجبر المرأة الفلسطينية الحامل أن تلد على الحاجز لأن جنود الاحتلال لا يسمحون لها بالعبور إلى المستشفى، وكله بحجة "الأمن المقدس" والذي هو ليس مقدسا".
وكان د. الطيبي قد غادر بغضب مقاطعا جلسة رئاسة الكنيست صباح الاثنين الماضي، احتجاجا على قيام سكرتارية ورئاسة الكنيست استبدال كلمة "الاحتلال" بـ "السيطرة الاسرائيلية على الضفة والقطاع"، وذلك في النص الذي تقدم به د. الطيبي كاقتراح لنزع الثقة عن الحكومة، وبعد جدال عنيف رفضت خلاله رئاسة الكنيست إعادة النص إلى أصله.