سرقة المونديال!
المونديال على الابواب، نحن ننتظر بلهفة وبفضول انطلاق المباريات، ونحن على موعد يوم الجمعة المقبل، هذا الحدث الرياضي الكبير الذي يراقبه الكبير والصغير، الرياضي وغير الرياضي، قد يقتصر هذه المرة على فئة معينة من الشعب، في اسرائيل كما في اسرائيل، يعملون ويخططون وفق اهوائهم ولاشباع رغباتهم وجيوبهم على حساب الفقراء والمظلومين، اسرائيل الدولة الوحيدة في العالم التي تعمل كل شيء من اجل اقلاق بال الآخرين، هم يأخذون ولا يعطون، فهناك شركة احتكرت حقوق البث وستلزم كل من سيتابع المباريات بدفع مبلغ يقدر بـ (500) شيكل، وهي بذلك ستحدد هوية المتابعين، يعني المونديال للاغنياء فقط، ورغم ان وزير الرياضة الجديد عمل منذ ان دخل الوزارة على تخفيف مقدار المبلغ الا انه لم ينجح حتى اليوم في اقناع المسؤولين عن الشركة، اذاً سرقوا منا فرحة المونديال دون وازع من ضمير، ففي الدول الديمقراطية فعلا والمتحضرة فعلا يعملون على توفير الخدمة واسرائيل ستبقى ديمقراطية حبراً على ورق ومتنورة زورا وبهتانا، فسرقة المونديال تندرج في اطار سرقات كثيرة لا يحاسبها عليها احد.. اعيدوا لنا المونديال وفرحته، فهذا العرس الكروي الكبير يأتينا مرة كل اربع سنوات، وصعوبة شراء حقوق البث للمتابعة تثقل كاهل المواطنين العرب بشكل خاص، ذلك لأننا الأضعف اقتصاديا ونعاني من سطوة الجلاد.. فهل من رقيب او حسيب او مجيب؟!
ابناء اللد!
في اللد عرفوا القهر وهدم البيوت، تعودوا على سياسة المضايقة والملاحقة والمطاردة، حرموا من ابسط الحقوق في المسكن والتعلم، الى ان جاء محمد الزبارقة ومن معه ليؤكد للبلدية المنحازة ان عرب اللد الاقحاح ليسوا دخلاء على المدينة، فقاد فريق ابناء اللد الى الدرجة الممتازة، هذا الانتصار الرياضي الكبير وبدون دعم ومؤازرة يثبت للمرة المليون ان العربي في هذه الديار صاحب مهارات وقدرات حتى لو حاولوا افشاله، وما الوعد بدعم الفريق من قبل البلدية الا كذر للرماد في العيون، آن الأوان لأن تتبدل الاحوال، على الاقل ساعدوهم في مجال الرياضة، فأهل اللد متمسكون بأرضهم ولن يبارحوا مدينتهم مهما حاولتم ممارسة السياسات التي باتت مكشوفة ومفضوحة امام الملأ!