كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

تكرر الاعتقالات التعسفية في جلجولية

كل العرب · 09/06/2007 الساعة 20:39

شهدت قرية جلجولية نهاية الأسبوع المنصرم، جريمة اضرام للنيران في قاعة المركز الجماهيري في القرية، وكما هي الحال منذ ما يقارب العام، قامت الشرطة على الفور بمداهمة منازل من القرية واعتقال أربعة شبان، كل تتهمهم أنهم كانوا أصدقاء للمرحومين أيوب مداح ومهران العزوني واللذين قتلا غدرا بجريمة مروعة ارتكبت ليلة عيد الفطر الأخير.
وحول تكرر هذه الاعتقالات، قال محمد العزوني، عم المغدور مهران وجد اثنين من المعتقلين الأربعة "أولا وقبل كل شيء فنحن نستنكر جريمة احراق المركز الجماهيري أو أي عملية تخريب في القرية، مهما كانت أهدافها وأيا كان وراءها، فالعنف ليس من شيمنا، ولا من أخلاقنا". واضاف: "رغم أننا نؤكد الآن وأكدنا دائما بانه لا علاقة لنا بأي جريمة تخريب أو عنف، ورغم أن الشرطة تعمدت في كل مرة، منذ مقتل المرحومين مهران وأيوب اعتقال أقربائهم وأصدقائهم ورغم أن كل هذه الاعتقالات التعسفية لم تفض الى أي ادانة، الا أن الشرطة لا تتوقف عن ملاحقة أبنائنا واعتقالهم دون أي دلائل، وهو ما يؤكد بأن الشرطة تستهدف هؤلاء الأبناء بهدف تطويعهم والانحراف بهم عن الأخلاق والقيم التي ربيناهم عليها، وهو ما لن نسمح به مهما كان الثمن."

             
المرحومان أيوب مداح ومهران العزوني

وأضاف العزوني "منذ وقوع الجريمة، قبل عدة أشهر ورغم أن هوية المجرمين معروفة للجميع بمن فيهم الشرطة الا أنهم لم ينالوا العقاب الذي يستحقونه جراء قتل شابين أعزلين بدم بارد، وهذه السياسة ليست غريبة علينا، خاصة اذا ما كان المجرمون ومن يقفون من ورائهم عملاء للسلطة"
كما واستنكر العزوني تعمد الشرطة على اعتقال الشبان بحجج واهية وبشكل استفزازي عنيف وقال "بوسع الشرطة أن توجه دعوة رسمية للتحقيق الا أنها تتعند في كل مرة على اقتحام المنازل وانتهاك حرماتها واقلاق سكانها واخافتهم بحجج الاعتقالات اياها، وهو كابوس لا ينتهي، فنحن لا نعلم متى سنستيظ ثانية على وقع اقتحام الشرطة، وهو ما لا يمكن التعايش واياه".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع