كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

حوادث القتل في الوسط العربي

خضر خلف · 10/08/2009 الساعة 15:14
كان العرب يعيشون حياة ، يسودها الخلاف ، وينعدم فيها الاستقرار والمحبة والإخاء  ، عمها واكتنفها تناحر وقتال صراع من أجل البقاء  ، هكذا كانت الحياة الوثنية ، في الوقت الذي غاب  فيه الدستور الإلهي ، والسنة النبوية .
فكانت رحمة الله  للبشرية ، حيث أرسل لها أفضل من فيها  ، محمد بن عبد الله صلى الله وسلم عليه     وقضى على الجاهلية ، وأنار الدنيا بالرسالة السماوية ، وأشرق نور الإسلام  ، محول الظلام  نهاراً   نعم انه  دين الإسلام العظيم دين رب العالمين  الذي حفظ  الأنفس والدماء والأعراض  و الأموال ، من الإزهاق والقتل والمساس , نعم لقد أكرمنا الله في هذا الدين لأنه دين محبة وسلام    
 وللأسف يسوؤنا والله ما يحصل اليوم من أحداث ومشاجرات دامية و حامية تكون نتائجها بين قتيل وجريح  في تعد واضح صريح ، وهذا بحد ذاته خروج عن تعاليم الإسلام والقران الكريم وسنة نبينا وحبيبنا المصطفي  محمد بن عبد الله صلى الله وسلم عليه ، وانه انتهاك لحدود الله فظيعة ، ووقائعٌ قُتل يقتل  فيها أبرياء مسالمين ، مؤمنين ومسلمين .
 أصبحنا نعيش حياة  وواقع تتحكم فيه عصابات  ومجموعات إجرامية ،  حياة مليئة في الترويع والوحشية والتخويف وهمجية لا نهاية لها ، تغيرت فيها ومن خلالها أوضاعنا وتبدلت فيها نوعية حياتنا و أطباع أبنائنا ،فتحول خبرنا إلى خبر يتميز بطابع  القتل والسرقة  وعتوٌ واستعلاء .
 حياة مليئة في  المصائب العظيمة .  
إن حوادث القتل التي تطالعنا بها الصحف اليومية في وسطنا العربي  التي راح ضحيتها أبرياء مسالمين امنين ، من شباب صغار وكبار  وجرائم الأقراص والمخدرات بحق الشباب , وكذلك لم يسلم منها الأطفال.
  إن هذه المآسي ، لدليل على أن الرحمة قد نزعت  من قلوب أولئك القتلة الظلمة الضالين  ، إن هذه الأعمال الإجرامية الخطيرة ، والقتل المتكرر ، سيلقي بشرره على أبناء فلسطين الداخل الوسط العربي ، وسيصل كل بيت إذ بقي الأمر على ما هو عليه بدون محاربة هذه الظاهرة الإجرامية  ،ويجب علينا القول رحماك ربنا  رب العرش العظيم , خلصنا من هذا البلاء العظيم  ، اللهم  حوالينا ولا علينا .
أيها الإخوة لقد فُجِع كلُّ ذي صاحب دينٍ وضمير وكل الشرفاء   ، وكلّ من يتمتع في سلامة العقل والتفكير وكل من يمتلك بقلبه الرحمة والإنسانية ، بالعمل الإجراميّ ، والفِعل الإرهابي ، والتصرّف الهمجي ، الذي حدث أخيرا في مدينة باقة الغربية ألا وهو مقتل الشاب هاني غنايم ، أعمال نكراء ، وأفعال هوجاء ، وجرائم شنعاء ، لا يرتاب العقلاء ، ولا يتمارى الشّرفاء ، في تحريمها وإنكارها ، لا يُقِرّها دين ولا عقلٌ ، ولا يقبلها منطقٌ ولا إنسانية ، وهي بكلّ المقاييس أمرٌ محرَّم ، وفعلٌ مجرَّم ، وتصرّف وعملٌ إجرامي مفضوح ، وسابقةٌ خطيرة .        
  إنه لأمر مؤلمٌ حقًّا ، ومؤسِفٌ صِدقًا ،  لان مرتكبيه لم يراعوا أيَّ قِيَم إنسانية أو عربية أو دينيّة  
 علينا نحن الأهالي أن  نرفض مثل هذه التصرفات الرعناء ، وان لا نستسلم لها وما شابهها من الأفعال الهوجاء ،   وعلينا التصدي للعنف بكافة أشكاله بالتكاتف ، والرحمة والتآلف ، وجمع الكلمة في محاربة هذا العنف وعكس ذلك نصبح   نحن  مشاركين فيه لان الصمت هو بحد ذاته مشاركة.

الكاتب العربي الفلسطيني
خضر خلف

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع