كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

هل الاحتلال جزء من حملة صليبية؟

من أماني حصادية - مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب - بريطانيا · 06/08/2009 الساعة 20:25

* ايرك كان يعتبر نفسه جنديا صليبيا, وكّل بمهمة الاطاحة بالاسلام ومحو المسلمين عن البسيطة

* موظفو بلاك ووتر كانوا كثيرا ما يستخدمون المخدرات والستيرويدات وانتهكوا اعراض الاطفال واستمتعوا بالقتل ووجدوا فيه نشوة

* حالات ابادة العراقيين وقتلهم كانت تصور ثم تشاهد في نهاية اليوم وتمحى لتضيع الدلائل على هذه الجرائم


قدمت سلسلة ادعاءات تتخللها اتهامات بالقتل المتعمد لمدنيين عراقيين وتهريب الاسلحة غير القانونية الى داخل العراق لتصوب في وجه العراقيين الابرياء، قدمت الى كبرى شركات الامن الشخصية المعتمدة من البنتاغون الامريكي لحفظ سلامة مبعوثين عسكريين وسياسيين امريكيين قدموا الى الاراضي العراقية.
قدمت اتهامات الى شركة الامن الشخصي بلاك ووتر الامريكية ورئيسها ايرك برينس من قبل موظفين سابقين عملا لدى الشركة، حفظت اسماؤهما سلامة لحياتهما بعدما افادا ان ايرك ومقربيه قاموا بقتل شخص على الاقل اعتزم الإدلاء لمحققين فيدراليين عن الانتهاكات والجرائم التي اقترفتها الشركة.


وفي خضم  سلسلة الاتهامات ادلى الموظفان السابقان ان السيد ايرك"كان يعتبر نفسه جنديا صليبيا, وكّل بمهمة الاطاحة بالاسلام ومحو المسلمين عن البسيطة", وان "شركاته كلها تحث وتعزر كل من يسعى الى هدم العراق".
ومضت الاتهامات الى القول ان رئيس شركة بلاك ووتر وكبار مساعديه قاموا بابادة مستندات واشرطة مصورة, ووثائق ورسائل الكترونية تدل على جرائم اقترفوها بحق عراقيين ابرياء واخفوها عن وزارة الخارجية الامريكية.
كما واشار احد الموظفين السابقين في غمار شهادته مستندا الى مصادر عملت لدى ايرك برينس في السابق انه يوظف اناسا يشاطرونه رؤيته و"مهمته" الصليبية في القضاء على المسلمين من العالم برمته. وان كثيرا من موظفي الشركة لطالما استخدموا عبارات عنصرية.
ان اعترافات هذين الموظفين تأتي في غمار تقرير موسع الف من 72 صفحة, قدم للمحكمة في فرجينيا من قبل اتحاد محامين مندوبين عن 60 من ذوي القتلى العراقيين ممن راحوا ضحية بلاك ووتر ورئيسها.
كما وافاد التقرير ان موظفي بلاك ووتر كانوا كثيرا ما يستخدمون المخدرات والستيرويدات وانتهكوا اعراض الاطفال واستمتعوا بالقتل ووجدوا فيه نشوة.
كما وافاد التقرير ان برينس قام بتهريب الاسلحة الى داخل العراق واتاح لموظفين استخدام اسلحة ورصاص محرمان وغير قانونيان على مدنيين عراقيين.
كما وادلت احدى الشهادات ان حالات ابادة العراقيين وقتلهم كانت تصور ثم تشاهد في نهاية اليوم وتمحى لتضيع الدلائل على هذه الجرائم.
من جانبها فندت الشركة مجمل هذه الاقوال بادعاء انه ما من احد سيصدق اقوال اشخاص يكتمون هوياتهم.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع