اختتام مخيم الجذور القطري العشرين
* وشارك في المخيم نحو 150 طفلا وطفلة من أبناء وبنات الشبيبة
* المخيم تخلل مجموعة كبيرة من النشاطات التي برمجت سلفا وقد شملت فعاليات ترفيهية ورياضة وتربوية واجتماعية وسياسية ووطنية
اختتم المخيم الصيفي القطري العشرين لشبيبة حركة أبناء البلد يوم السبت الفائت، في منتزه العش العربي بمدينة طمرة. وشارك في المخيم نحو 150 طفلا وطفلة من أبناء وبنات الشبيبة، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من المرشدين والمحاضرين. ودام المخيم أسبوعًا كاملا.
وتخلل المخيم مجموعة كبيرة من النشاطات التي برمجت سلفا وقد شملت فعاليات ترفيهية ورياضة وتربوية واجتماعية وسياسية ووطنية، الأمر الذي حول المخيم إلى ورشة عمل دائمة على مدار أيام المخيم. وبرزت هذا العام مشاركة الأهالي بشكل فعال في الاحتفالات وبعض الفعاليات التي نفذها الأبناء المشاركين في المخيم .
وعمل المخيم على بلورة القيادة الشابة والهوية وتعزيز روح الانتماء لدى المشاركين من خلال السيكولوجيين ومتخصصي علم الاجتماع والتربية العامة والوطنية ، كذلك لعبت قضية المهجرين ومدينة القدس والقضية الفلسطينية وحركة أبناء البلد محاور أساسية من خلال الورشات الثقافية، المحاضرات، الأفلام والأغاني الملتزمة. وعملت إدارة المخيم طيلة أيام المخيم على أن تكون الحفلة الختامية من إنتاج المشاركين وأهاليهم فقط . وقام الكاتب الأديب إبراهيم مالك بتقديم خمسة كتب من إنتاجه لكل مشارك ومرشد، إضافة لعشرات الهدايا التي قدمت للمرشدين والفائزين في المسابقات .
وبحسب قول مركز المخيم السيد سعيد عسلية من مدينة أم الفحم: "تحول المخيم الذي ضم مشاركين من الجليل والمثلث إلى بوتقة صهر اجتماعي ووطني". وشمل طاقم الإدارة في المخيم كلا من: سعيد عسلية، الهام عوده، رينا كيال، مدين أبو صالح، حسين أبو ريا وطاهر سيف. وشكرت إدارة المخيم في الاحتفال الختامي جميع الذين عملوا على إنجاح المخيم من متبرعين ومحاضرين ومتطوعين من بينهم د. سهيل ميعاري ، الأستاذ جميل عرفات، محمد كيال ورجا إغبارية .