كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

فتح تواصل مؤتمرها السادس بتوتر

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 05/08/2009 الساعة 20:51

* حركة فتح ستتخذ قراراً بشأن آلية تمثيل قطاع غزة في لجان الحركة..

* سيتم اعتماد خطاب الرئيس محمود عباس كتقرير للجنة المركزية، ولا يوجد سقف زمني للمؤتمر..

* لا يوجد اتفاق كامل على كل القضايا، وكل الخلافات ليست جوهرية..


تواصل حركة فتح أعمال مؤتمرها السادس في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية وسط أجواء خيمت عليها التوترات المتصاعدة بينها وبين حركة حماس التي منعت أعضاء فتح من مغادرة غزة والمشاركة في المؤتمر.
ويشارك في المؤتمر الذي انعقد في يومه الثاني نحو 2000 من أعضاء الحركة و70 وفدا عربيا وغربيا.
وأكد فهمي الزعارير المتحدث باسم حركة فتح أن الحركة ستتخذ قراراً الأربعاء بشأن آلية تمثيل قطاع غزة في لجان الحركة. وكانت حركة حماس قد هاجمت بشدة الخطاب الذي ألقاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في افتتاح المؤتمر ووصفته بأنه مليء بالتلفيق ويعكس رؤية حزبية ضيقة. لكن الزعارير اتهم حماس بأنها تسعى من خلال مواقفها لحجب الحالة الديمقراطية عن المجتمع الفلسطيني.



من ناحية أخرى، قال الناطق الرسمي باسم المؤتمر السادس الذي تعقده حركة فتح في بيت لحم بالضفة الغربية نبيل عمرو إنه سيتم اعتماد خطاب الرئيس محمود عباس كتقرير للجنة المركزية، ولا يوجد سقف زمني للمؤتمر.
وأضاف، خلال مؤتمر صحافي عقب انتهاء الجلسة الأولى لليوم الثاني من فعاليات المؤتمر، الأربعاء، أن المؤتمر كان عاصفا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، نظرا لاحتدام النقاش حول عدم وجود تقرير مكتوب من اللجنة المركزية، الأمر الذي استدعى تدخل السيد الرئيس محمود عباس فورا.
وأوضح أنه جرى نقاش حول خطاب عباس، وتم اعتماده كتقرير للجنة المركزية، وحتى الآن هناك نقاش سيستأنف حول الجانب السياسي، مبينا أن الرئيس عباس أكد في خطابه أن هناك فرقا بين المحاسبة وتصفية الحساب، وأن الهدف هو التصويب، والاستفادة من الدروس والعبر، ومساءلة المسؤولين عن أخطاء ارتكبوها.
وأشار إلى تشكيل 18 لجنة تغطي جميع الاهتمامات والهموم الفلسطينية، وهناك لجنة خاصة بغزة ستقترح سياسة موحدة لفتح تجاه قطاع غزة، وستكون هناك اقتراحات حول كيفية التعامل مع حماس بعد أن منعت أعضاء فتح من الوصول إلى بيت لحم للمشاركة بأعمال المؤتمر.
وبين عمرو أن اللجنة التحضيرية ستقدم في نهاية المؤتمر تقريرا سياسيا، يوضح ما الذي تريده حركة فتح، ويحدد مواقفها من المفاوضات مع إسرائيل، مؤكدا أن فتح ستحاسب على النص السياسي الذي سيصدر عن المؤتمر بعد نقاشه في اللجنة السياسية والجلسة العامة.



وقال إن القيادي سمير المشهرواي قدم عدة اقتراحات، وتم تشكيل لجنة مكونة من عدد من الأعضاء للنظر في هذا الموضوع، وأحيلت لها الاقتراحات وستتخذ الإجراءات اللازمة.
وأشار إلى أن هناك إجماعا على أن يكون لغزة حضورها الذي يتناسب مع حجمها المميز، ويأخذ أعضاء اللجنة هذا بعين الاعتبار لدى تقديمهم الإجراءات اللازمة.
ونوه الناطق باسم المؤتمر إلى أنه دار النقاش حول تشكيل اللجان، ورئاسة المؤتمر، وخاصة العضوية، وأن هناك اقتراحات بأن تؤسس مفوضية خاصة بغزة في حركة 'فتح'. وحول الأحاديث التي دارت بخصوص انسحاب سمير المشهراوي، أكد عمرو أن المشهراوي لم ينسحب على هذه الخلفية.
وأوضح أنه لا يوجد اتفاق كامل على كل القضايا، وكل الخلافات ليست جوهرية، مبينا أن الروح العامة روح توافقية والجميع يشعر بالتهديد لوجود أطراف تسعى إلى زعزعة المؤتمر واستقرار الحركة. وأكد أن الأجيال في فتح لا تقاس بالأعمار، مشيرا إلى خطأ فتح في التأخر بعقد المؤتمرات، الأمر الذي أدى إلى تزاحم الأجيال.
وبين أن العضو الذي سيتم انتخابه للجنة المركزية يجب أن يكون متفرغا تماما، مشيرا إلى أن فتح عانت من الأعضاء غير المتفرغين في السفارات والوزارات.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع