إسرائيل:لا تسهيلات على المعابر
- رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو:
* المعابر في قطاع غزة لن تفتح ما لم يوجد حل لملف الجندي جلعاد شاليط
قالت مصادر إسرائيلية يوم الثلاثاء إن تل أبيب لن تبحث في إمكانية تقديم تسهيلات للفلسطينيين في قطاع غزة ما لم يكن هناك تسوية لقضية الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط المحتجز في غزة منذ ثلاثة أعوام.
وأكدت المصادر للإذاعة الإسرائيلية العامة أن"إسرائيل لن تتعاطي أيضا مع الخطة التي بلورتها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لإعادة إعمار قطاع غزة".
جلعاد شاليط
وتشمل الخطة التي قدمتها (أونروا) إلى إسرائيل تقديم ملايين الدولارات وفتح معابر قطاع غزة التجارية لإعادة اعمار المباني التي دمرت خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة وإمداد القطاع بمختلف السلع والمواد الضرورية.
وقالت المصادر إن"قيادة حركة حماس تعي هذا الموقف الإسرائيلي غير أنها تحبذ الإبقاء على الوضع كما هو".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال الأسبوع الماضي إن المعابر في قطاع غزة لن تفتح ما لم يوجد حل لملف الجندي شاليط.
وتفرض إسرائيل حصارا على قطاع غزة منذ سيطرة حركة حماس عليه صيف عام 2007 وتمنع إدخال آلاف السلع والمواد اللازمة لأهالي القطاع.
من جهتها رفضت حركة حماس الربط بين قضية شاليط والإبقاء على حصار مليون ونصف المليون فلسطيني يقطنون قطاع غزة.
وشدد مصدر في الحركة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) على أن الحركة جاهزة لعقد صفقة تبادل الأسرى تتضمن الإفراج عن شاليط في حال استجابة تل أبيب لشروط الفصائل التي تحتجز الجندي وهي الإفراج عن نحو ألف أسير فلسطيني.
واعتبر المصدر استمرار الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة "عقابا جماعيا ومخالفة لأبسط المواثيق الدولية". كما وأنه يشار إلى أن مصر تتوسط بين إسرائيل وحماس لعقد صفقة لتبادل الأسرى في مفاوضات غير مباشرة لكنها فشلت في التوصل لاتفاق بين الجانبين.