الفلسطينيون يعانون أكثر بسبب الجفاف
* شالوم: "يتعين علينا بالطبع تحلية مياه البحر وهناك نقص في المياه وخاصة في الأردن وبالنسبة للفلسطينيين"
يسود الجفاف إسرائيل والضفة الغربية للعام الخامس على التوالي في ظل نقص واضح في المياه الجوفية، إلا أن الفلسطينيين يعانون من ذلك أكثر من الإسرائيليين حسبما جاء في تقرير أصدره البنك الدولي في الآونة الأخيرة. ويعزو التقرير أسباب نقص المياه وحصول المواطن الإسرائيلي على أربعة أضعاف ما يحصل عليه الفلسطيني من مياه إلى توقف عملية السلام بين الطرفين وفشل السلطة الفلسطينية في بناء بنية تحتية.
ومثالا على ذلك، ينتظر الفلسطينيون في قرية رافات بفارغ الصبر يوم ضخ المياه إلى منازلهم مرة في الأسبوع. ويقولون إنهم يغتنمونه لقضاء جميع حاجياتهم:ويحذر تقرير البنك الدولي من تحول النقص إلى كارثة حقيقية، مشيرا إلى أن ذلك يحرم المزارعين من ممارسة نشاطاتهم ويؤدي إلى جفاف أراضيهم، كما يشير هذا الفلسطيني:
ورغم ان السلطات الإسرائيلية تطبق حملة لترشيد إستعمال المياه في الضفة الغربية، يقول المسؤولون إن الطريقة الوحيدة لتخفيف حدة النقص هي إنشاء قناة البحرين التي تربط البحر الأحمر بالبحر الميت.
يقول سلفان شالوم نائب رئيس الوزراء ووزير التنمية الإقليمية: "يتعين علينا بالطبع تحلية مياه البحر وهناك نقص في المياه وخاصة في الأردن وبالنسبة للفلسطينيين".
إلا أن البعض يحذر من أن الخطة محفوفة بالمخاطر وباهظة التكاليف.