الحركة الإسلامية تزور غزّاوي وقعدان
* بعد إعتقالهم على خلفية تأدية واجباتهم حفاظاً على المسجد الأقصى: شخصيات من الحركة الإسلامية تزور الأخوين ساهر غزّاوي وموسى قعدان
* المحامي خالد زبارقة يفيد: الإفراج عن معتقلي حي الشيخ جراح بكفالة بعد أن تعرضوا للضرب صباح يوم امس الإثنين
قام وفد من الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني ضمّ كلاَ من المحامي زاهي نجيدات – متحدث بإسم الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني – والشيخ أبو طارق ، والشيخ علي أبو شيخة – مستشار الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني لشؤون القدس والأقصى – بزيارة تفقدية للأخ ساهر غزاوي من الناصرة ، وذلك بعد الإفراج عنه ، إثر إعتقاله لساعات يوم الخميس الماضي ، خلال تواجده وإعتصامه في المسجد الأقصى مع مئات المصلين والمرابطين الذين تجمعوا عند باب المغاربة لمنع إقتحام جماعي للمسجد الأقصى المبارك من قبل جماعات يهودية ، وقال المحامي زاهي نجيدات لقد وجدنا الأخ ساهر غزّاوي نعم الرجل الثابت على موقفه وعمق حبّه للمسجد الأقصى ، ووجدناه نعم المحبّ المتعلق قلبه بالمسجد الأقصى المبارك ، وأنه يحتسب ثواب رباطه وصلاته في المسجد الأقصى عند الله ربّ العالمين .
وفي حديث مع الأخ ساهر غزاوي قال لنا :" إنّ إعتقالنا لن يزيدنا إلاّ تمسكاً وحبّاً للمسجد الأقصى المبارك ، وإنّ تواجدنا في المسجد الأقصى هو عبادة لله ربّ العالمين ، ولن يستطيع أحد أن يمنعنا أن نؤدي حق العبادة في المسجد الأقصى المبارك ، وأؤكد بهذه المناسبة وبصفتي مندوب لـ " مسيرة البيارق " أننا سنواصل تسيير الحافلات الى المسجد الأقصى ورفد المسجد الأقصى المبارك بأكبر عدد من المصلين ، وإن منعوا شخصاً أو فرداً من دخول الأقصى فسيشدّ الرحال مكانه المئات ، ولقد كان الرد على منعي من دخول الأقصى لأسبوع سريعاً ، حيث قمنا فجر يوم الجمعة بتسيير حافلتين الى المسجد الأقصى المبارك ، أي مائة شخص شدوّا الرحال من الناصرة الى المسجد الأقصى المبارك ، الأقصى في العيون وسيظل في العيون والمهج والقلوب ، وبهذه المناسبة نحيي كل من إعتصم وصلى ورابط في المسجد الأقصى ، ونحيي كل من تواصل معنا بالزيارة أو الإتصال ".
من جهته قال الصحفي موسى قعدان - المصور في صحيفة صوت الحق والحرية - والذي أعتقل أيضا على خلفية الإعتصام والرباط يوم الخميس الماضي – قال :" أعتبر ما حصل معي هو تكريم وتشريف من الله عزّ وجل ، وما يبتلي الله إلاّ من يحب ، ونحن نعتز بالطريق التي سلكناه مع دعوتنا ونتحمّل النتائج ، لأننا أصحاب حق ورسالة ، وقد قمنا بواجبنا الإعلامي والصحفي دفاعاً وحفاظاً على المسجد الأقصى المبارك ، ولا بد هنا أن نشكر ونحيي أهلنا في الداخل الفلسطيني وفي القدس ، وخاصة أبناء الحركة الإسلامية الذين رابطوا في المسجد الأقصى يوم الخميس ، الأمر الذي ساهم بحفظ وحماية المسجد الأقصى ، لكل هؤلاء التحية ، ثم الشكر لمن تابع أمر إعتقالي ومن ثم إطلاق سراح ، ومن ثم تواصل معي إما مهاتفة ، او عبر البريد الإلكتروني أو عبر الزيارة البيتية ، وسنظل على العهد وفاءاً وحباً للمسجد الأقصى المبارك " .
الى ذلك أفادنا المحامي خالد زبارقة – المتخصص في شؤون القدس والذي تابع ملف المعتقلين في حي الشيخ جراح – أن شرطة الاحتلال أفرجت مساء أمس الاثنين (3-8) عن إبراهيم الغاوي 16عاماً، وعن محمد صلاح الغاوي 22 عاماً، وعن جملات المغربي 30 عاماً بعد تحقيق دام 6 ساعات، وتم إطلاق سراحهم بكفالة شخصية إلى حين النظر في فحوى القضية ، وقال المحامي خالد زبارقة في تصريحات صحفية :" أنه تم اعتقال المذكورين بعد أن اندلعت مواجهات في حي الشيخ جراح صباح يوم الاثنين (3-8) بين عائلتي الغاوي وقطعان المستوطنين الذين استولوا بالقوة على منزل عائلة الغاوي وحنون " ، وأَضاف المحامي: "إنه وقبل الاعتقال استخدم شرطة الاحتلال الغاز المسيل للدموع مما أصاب العشرات من أهل الحي بحالات اختناق وتم نقلهم على إثرها للمستشفى لتلقي العلاج، بالإضافة للاعتداء بالضرب المبرح على جملات المغربي قبل اعتقالها مما أدى لإصابتها بحالة إغماء، أما الشاب إبراهيم الغاوي فتم اعتقاله بعد أن رُشَ بالغاز مباشرة ما أدى لفقدانه الوعي ، وتم نقلهم لقسم التحقيق رغم إصابتهم ،" وأشار المحامي إلى: "أن شرطة الاحتلال ادعت زورا خلال التحقيق أن المعتقلين هم الذين اعتدوا على جنود الاحتلال التي تحاصر جميع مداخل حي الشيخ جراح " ،وأكد زبارقه أنهم فندوا الادعاء جملةً وتفصيلاً، وأثبتوا أن حرس الحدود هم من قام بالاعتداء على المواطنين.