كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

بدء اعمال المؤتمر السادس لفتح

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 04/08/2009 الساعة 13:38

* أبو العلاء قدم تحية الى الاسرى في السجون الاسرائيلية

* جلسة الافتتاح بدأت بآيات من الذكر الحكيم فالنشيد الوطني الفلسطيني

* بدء اعمال المؤتمر السادس لفتح في بيت لحم في غياب كوادرها في غزة

* عباس اعتبر ان فتح استطاعت قيادة المشروع الوطني منذ البداية بجدارة وتحت راية المنظمة

- ابرز اقوال الرئيس محمود عباس:

* نحن مصممون على الوحدة مع الجميع ومع حماس أيضا

* فتح رائدة في مجال الواقعية السياسية دون المساس بالثوابت الوطنية

* السلطة الوطنية لم ولن تتوقف لحظة واحدة عن أداء واجباتها تجاه أهلنا في غزة

* منظمة التحرير هي بيتنا المعنوي ووطننا المعنوي حتى يتجسد هذا الوطن على أرض فلسطين

* الحركة لن توقع اتفاقا دون إطلاق سراح كافة الأسرى من السجون الإسرائيلية. قطعنا شوطاً كاملا في تنفيذ التزاماتنا في خارطة الطريق وإسرائيل لم تبدأ خطوة واحدة


بدأت في بيت لحم اعمال المؤتمر العام لحركة فتح الفلسطينية، وهو اول مؤتمر تعقده الحركة منذ عشرين عاما. وافتتح الرئيس الفلسطيني محمود عباس، زعيم الحركة، المؤتمر بكلمة تحدث فيها عن تطور تاريخ حركة فتح، وتحولها من مليشيا مسلحة الى منظمة قيادية اخذت على عاتقها مسؤولية تحقيق السلام، وانجاز حلم الدولة الفلسطينية.



كما حيا ابو علاء الاسرى في السجون الاسرائيلية. وقال ابو علاء "باسم الاسرى الابطال باسم ياسر عرفات باسم جبال فلسطين وسهولها لاجئيها فلاحيها قروييها باسم ابناء فتح في غزة وباسم اهل غزة نفتتح المؤتمر".
وبدأت جلسة الافتتاح بآيات من الذكر الحكيم فالنشيد الوطني الفلسطيني. وقال احمد قريع، احد زعماء الحركة وكبير المفاوضين الفلسطينيين مع اسرائيل، ان على فتح الخروج من هذا المؤتمر متحدة ومتماسكة بتفويض واضح للسير في طريق الاستقلال.
هذا وكان آخر مؤتمر لفتح قد عقد في منفاها بتونس في عام 1989 تحت رعاية الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.


مهد المسيح همزة الوصل بين عاصمتنا الابدية القدس ومستقر ابو الانبياء خليل الرحمن
وقال عباس: "هنا في هذه المدينة بيت لحم مهد المسيح وهمزة الوصل بين عاصمتنا الابدية القدس ومستقر ابو الانبياء خليل الرحمن، اوجه معكم التحية واشد على ايدي أبناء حركة فتح في قطاع غزة الذين منعهم الانقلابيون من القدوم للشق الاخر من وطنهم لحضور مؤتمرنا واقول لهم وهم صامدون في وجه القمع والتعسف وخاصة ان عددا كبيرا منهم في سجون حماس، إنكم معنا في كل لحظة.. عقولنا وقلوبنا معكم ..اطمئنوا الوطن سيبقى موحدا".
وتابع عباس: " لقد اصر ابناء فتح أن يعقد المؤتمر في زمانه ومكانه لأن فتح حامية المشروع الوطني الفلسطيني ترفض ان يرتهتن قرارها للانقلابيين ، وفتح تؤكد على اهمية انهاء الانقسام وأنها لن تسمح للظلاميين ان يواصلوا نهجهم التخريبي الذي يضرب المشروع الوطني الفلسطيني".

بفضل الارادة قادت فتح مشروع الوطن
ثم استعرض عباس الظروف التي مرت بها الحركة منذ مؤتمرها الخامس قبل عقدين وقال: "  بعد سنوات طويلة مرت على انعقاد مؤتمرنا شهدت الاحداث والمخاطر تم تجاوزها .. بفضل الارادة والتصميم استطاعت فتح قيادة مشروع الوطن من البداية بجدارة لتواصل مشوارها تحت راية منطمة التحرير حتى تؤسس دولتنا الفلسطينية.. عقود مضت قدمت فيها شهداء ومصابين ومعاقين على درب الحرية ".
وأضاف:" إن مجرد استمرار الحركة رغم كل ما مر بها من مؤامرات هو شيء يصل إلى معجزة غير انه بعدالة قضيتنا .. تمكننا من الثبات ونحن على يقين من حتمية الانتصار ". وتابع قائلا:"  أوشكت قضية العصر أن تتلاشي في خضم بحر عربي متلاطم" ، داعيا الى استعادة الهوية والحقوق الفلسطينية.
واوضح عباس في الماضي "كان الفسطينيون رغم اختلافاتهم يتحدون في حلم الرجوع الى الوطن والحنين اليه الا ان هذا التنازع جعل القضية الفلسطينية ملحق ضعيف وجسم ضعيف " ، موضحا انه بهذا التنازع " قفد نسيت قضيتنا الاساسية تماما"، في إشارة الى الانقسام الفلسطيني الداخلي بين فتح وحماس .
وتابع :" اتذكر اليوم الاحداث التي مرت علينا عامي 63 و64 اعتز بالقرار انني كنت الى جانب اخي الشهيد ياسر عرفات فنحن الاثنين اصحاب الصوتين المرجحين لقرار انطلاقه حركة فتح .. انطلاقة الثورة الفلسطينية".

اجتماع اليوم ليس صدفة
واضاف:" اجتماع اليوم ليس صدفة فنحن نجتمع اليوم في ذكرى ميلاد الشهيد ياسر عرفات وايضا في ذكرى المؤتمر الخامس للحركة ، عرفات كان من الميلاد حتى الممات ظاهرة لايجاور الزمان بمثلها كان يحمل فلسطين في قلبه وبريق عينيه" ، مشيرا الى ان عرفات اخذ على عاتقه مهمة تنفيذ قرار 64 .
واستعرض الرئيس الفلسطيني وزعيم فتح في معرض حديثه تاريخ إنشاء الحركة وانطلاق شرارة كفاحها على يد الرئيس الراحل ياسر عرفات ، ونجاح اول عملية عسكرية ضد الاحتلال الإسرائيلي وقال : " نحن على بداية الطريق ، عندما نعقد مؤتمرنا السادس في ارض فلسطين ".
وتحدث عباس عن الشكوك التي تطلق على حركة فتح قائلا: " منذ الانطلاق وحتى يومنا والشكوك تبث حولنا والاتهامات تدور حولنا فكثير نسمع انكم تورطون الدول العربية في حرب لم ياتي زمانها ولم يقرر مكانها .. في البداية استشهد من استشهد تارة بفعل فتنة داخلية وتارة على ساحة مواجهات مع اسرئيل فزاد التفاف الشعب حولنا ". وأشار عباس إلى أن ياسر عرفات دخل الضفة الغربية مرتين اثناء وجود القيادة الفلسطينية بالخارج .



العالم الاسلامي اصيب بنكبة

وتابع : " جاء زلزال هزيمة حزيران (يونيو) وادى إلى اذي لانزال الأمة تعاني من تداعياته ، فهزيمته اوصلت امة بكاملها الى هاوية الانهيار المعنوي فاصيب العالم الاسلامي بنكبة وسموها نكسة، وبحثت عن ابو عمار (ياسر عرفات) فلم اجده الى ان جاء بسيارة "فولفاسجن" كانت تملكها حركة فتح في حركة تمويه ونزل باللباس العسكري، فقلت له" لقد انتهى كل شيء وانهزمنا فقال انهزموا ولم نتنهزم سنتستمر" وبالفعل استمر ومن هنا كانت زيارته للضفة مرتين في تلك الحقبة ".
واستطرد: " كانت فتح مطالبة بتعويض وإبعاد شبح اليأس عن أمة بكاملها ، فكان (عرفات) يرفع معنوياتنا وعاجل الاحتلال بمعركة ناجحة توجت بمعركة الكرامة .. كان هناك هدنة ونكسة ونكبة والجميع يلملم جراحه لكن بعد المعركة نهض الجيش الاردني في معركة الكرامة ورأت الجماهير العربية دبابات اسرائيلية محترقة فكانت بارقة الامل ولفتت انتباه العرب، وقال عنها الزعيم المصري جمال عبد الناصر (إن الثورة الفلسطينية وجدت لتبقى) وهي اول مرة نسمع زعيم عربي يقول هذا لاننا كنا نحارب ، واضاف عليهاعرفات كلمة اخرى و"لننتصر" .

بعد الكرامة زاد انتشار فتح وخرجت فصائل جديدة شاركت في الكفاح الوطني
وأشارعباس لبعض أخطاء الحركة قائلا: " بعد الكرامة زاد انتشار فتح وخرجت فصائل جديدة شاركت في الكفاح الوطني ..   قادت فتح تلك الحقبة بكثير من الذكاء وبرزت اخطاء وكانت هناك اجتهادات غير موفقة وفرت فرص نموذجية لخسارتنا لكثير من المواقع اهمها خسارتنا للجغرافية الاردنية ..  مررنا بمحطات صعبة حتى صلنا الى ما وصلنا له اليوم حيث الاعتراف العربي والدولي بنا ودخولنا الى منظمة التحرير الفلسطينية ".
وتابع: " في 69 19فرضت علينا الظروف ان ندخل منظمة التحرير وفُرض على ياسر عرفات ان يكون رئيسا للمنظمة ورئاسة تنظيم فتح وبكى وقال لا اريد هذا الموقع .. اريد العمل والقتال.. ومثلما كانت حركتنا رائدة في الكفاح المسلح  كانت رائدة في الواقعية السياسية، مسلحين باستراتيجية القرار الفلسطيني وامتلاك الوعي والقدرة وحسن الاداء السياسي".

شعار الدولة الديمقراطية الفلسطينية اربك العالم
وقال عباس:" في عام 69 اطلقنا شعارا أربك العالم وأربك إسرائيل وهذا الشعار هو "الدولة الديمقراطية الفلسطينية" التي يعيش فيها الجميع على قدم المساواة في الحقوق والواجبات وهذا الشعار عمل أرباك في إسرائيل"، ومعناه " لانريد ان نلقيكم في البحر نحن نريد ان نتعايش معاكم ونقبلكم وتقبلونا ".
وحول تاريخ حركة فتح ابان الحرب في لبنان عام 82 ، قال عباس:" من المحطات الهامة في تاريخ الحركة  تجربتنا النضالية خلال الثورة في لبنان، فعندما وصلت قواتنا الشعبية هناك وتوطدت علاقتنا وتوسعت دائراتها ،قام الجيش الإسرائيلي بالاقدام على غزو لبنان عام 1982 ،في حرب  استمرت 88 يوما ، مشيرا الى ان ياسر عرفات قاد هذه الحرب استراتيجيا".
وتابع قائلا:" هذه الحرب لابد ان نعرف ما الذي حصل قبلها، ففي 15/7/1981 عقدت هدنة لاول مرة بين اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية وهذه الهدنة بسبب القتال الذي كان يحدث في جنوب لبنان، حيث ضربت "نهاريا" لمدة 15 يوما ، مما تسبب في إصابة عدد من الإسرائيليين، فطلب مناحم بيجن رئيس الوزراء الاسرائيلي وقتها من أمريكا التوسط للتحدث الينا وتم ذلك بالتنسيق مع الاشقاء العرب".

اجبار بيجن على ان يعلن هدنة
واضاف:" قال بيجن " اطلبوا من هذا المجنون عرفات ان يتوقف وطالب بهدنة، وفعلا تم اجبار بيجن على ان يعلن هدنة وعندما سئل كيف تعمل مع هؤلاء قال انا" لااحارب اشباحا" وعقدت الهدنة في عام1981".
وتابع قائلا:" استمرت الهدنة في جنوب لبنان ولكن لم تستمر على باقي الجبهات واستمر القتال وبدا الاسرائيليون يشعرون انهم وقعوا في المصيدة، فقال أحد الناطقين الاسرائيلين ،نحن لن نلتزم بالهدنة اذا اصيب اسرائيلي في لندن  سنعتبر انفسنا في حل من هذه الهدنة".
واستطرد:" بعد يومين من هذا التحذير أطلق الرصاص على السفير الاسرائيلي في لندن وبدا الاجتياج على جنوب لبنان وغزة"، وتساءل عباس " من الذي اطلق النار على السفير الاسرائيلي في لندن وهل هي مؤامرة؟".
واضاف:"  في السبعينات حصلنا على قرار ان المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وكان هذا قرار تاريخي يسجله الاشقاء العرب دعما للقضية الفسلطينية ، و من المحطات الهامة ايضا الحقبة التونسية.. فقد جري على ارض تونس اول لقاء فلسطيني امريكي عام 89 بعد مبادرة السلام التي اطلقها المجلس الوطني الفلسطيني".

لم نذوق او نجمل الاتفاق
ودافع الرئيس الفلسطيني عن اتفاق أوسلو، وقال" إنه لم يكن اتفاقا سريا ولكن المفاوضات فقط كانت سرية اما المبادئ التي أقرها فقد عرضت على اللجنة المركزية ووافقت عليها وعرضت على اللجنة التنفيذية ووافقت عليها وعرض على المجلس الثوري وتم اقراره".
وقال عباس : " لم نذوق او نجمل الاتفاق بل كان انجازا سياسيا يتطلب المتابعة والتنبيه لامكانية ان يتعرض للانهيار ، فمنذ البداية كان هناك رافضين للاتفاق داخل إسرائيل من حزب العمل واليمين، وما أن لاحت الفرصة انقضوا عليه ، فتم إفشال الاتفاق بسبب اسرائيل ".
وتابع : " لكننا حققنا أمورًا كبيرة اهمها اقامة اول سلطة وطنية على الارض الفلسطينية وقد وفر هذا الفرصة لعودة الالوف من المنافي الى الوطن لاننا نؤمن ان البقاء على الوطن في سيادة ناقصة او معدومة افضل من المنافي فعلى الانسان ان يحصل على هوية وطنه ويعيش اين يشاء ، فحصلنا على هوية لكن حقوقنا لازالت ناقصة ، لقد اعدنا 350 الف فلسطيني للارض واصبح لدينا جواز سفر معتمد في كل دول العالم يمكن اكثر من جوازت أخرى يتم منعها أحيانا ".
وتساءل عباس : " كيف نحول الحكم المحدود إلى دولة ؟ .. بإصرارنا وتصميمنا ووحدتنا .. وحدتنا مع حماس ايضا فنحن مصممون على الوحدة ، هم موجودون وجزء من الشعب وعليهم ان يفهموا ان الجزء يكمل الجزء الاخر ولا ينفيه وهم يحاولون ان ينفوا الجزء الاخر ".

تراجع حركة فتح
واعترف زعيم حركة فتح بتراجع حركته خلال الفترة الماضية ، وقال :" تراجعنا على عدة أصعدة ودفعنا حياة عرفات وما اغلاه من ثمن في حصار ظالم ، ولن نتوقف عن التحري وجمع الادلة لمعرفة اسباب الوفاة ومواصلة الاتصال بالدول الصديقة لمساعدتنا في الامر وقد أسسنا مؤسسة كاملة ذات امكانيات لمتابعة الامر ".
وقال عباس في إشارة لتصريحات فاروق القدومي عضو الدائرة السياسية لمنظمة التحرير التي اتهمه فيها بالتورط في اغتيال عرفات : "  لن ينفع البعض المتاجرة او استغلال هذا الدم الطاهر ، لن اكمل على هؤلاء ان يغلقوا هذا الباب  وأقل ما تقوله .. عيب".
وتابع عباس: "  فنحن لسنا ملاك وكل افعالنا ليست صواب وعلينا الاعتراف باخطائنا ،فاداءنا الضعيف جعلنا نخسر انتخابات المجلس التشريعي عام 2006 وخسرنا غزة واوشكنا على خسارة ما تبقى من الضفة لكني اقول إننا قاومنا وصمدنا وبادرنا وحافظنا على السلطة وعملنا لتوفير الامن لمواطنينا ، وهو امر كان يستحيل بسبب فلتان الامن وتدخل اسرائيل".
وأضاف:" لا شك أن غزة جريحة وتعاني آخر ما عانته هو العدوان الإسرائيلي الأخير عليها في 27 ديسمبر الماضي ، في حرب ظامة استهدفت المدنيين والمستشفيات والمدارس والمساجد بالإضافة إلى الحصار، ولكن السلطة الفلسطينية لم تتوقف لحظة عن اداء واجباتها تجاه اهلنا في غزة ولن تتوقف ؛ فنحن نحن نقدم لغزة 52 بالمائة من الميزاينة وهو ليس منة ولاكرم بل هو من اجل شعبنا فنحن مضطرون ويتجب علينا ان نطعمهم قبلنا لأنهم يعانون الكثير". 

نسعى لحريتنا اولا واخيرا
وتحدث الرئيس الفلسطيني عن المشاريع الاقتصادية التي تم تنفيذها وقال :" نعلم ان كل ما نفعله يظل عرضة للتآكل بدون الحل السياسي ، نسعى لحريتنا اولا واخيرا وحين يحاول نتنياهو تحريف انظار العالم من خلال طرح بدائل اقتصادية عن السياسية . وأضاف  "ان الهدف الاسمى هو الاستقرار وحسم كل الملفات وفي مقدمتها اللاجئين ، فهم (الإسرائيليون) لا يمنون علينا فهناك قضايا ستة رئيسية هي القدس والمستوطنات (التي اعتبرها كلها غير شرعية) ، والحدود واللاجئيين والمياه والأمن، ونضيف لها قضية اخرى أننا لن نتوقع حلا دون تبييض السجون الاسرائيلية من الأسرى الفلسطينيين.
ونفى عباس أن يكون الجانب الفلسطيني أضاع فرصة تحقيق السلام مع إسرائيل خلال اتفاقية كامب ديفيد ، قائلا:" لم يقدم الجانب الإسرائيلي عرضا واحدا ، هل يمكن لقضية عمرها 60 سنة أن تحل 16 يوما ، لم يعرض علينا شيئ ، نحن مستعدون لقبول اي اقتراحات نسمعها ونجادل فيها وان وجدنها مناسبة".
وأضاف " منذ اجتماع أنابوليس في الولايات المتحدة الأمريكية قطعنا أشواطا في المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي يريد أن يمسحها رئيس الوزراء بنيامين نتيناهو تماما".
وأوضح " اتفقنا على تثبيت كامل بمحاضر الجلسات أن الارض المحتلة هي غزة والضفة الغربية وبينهما ممر ، ويعني القدس ، البحر الميت ، نهر الاردن ، المناطق المنزوعة السلاح على 67 ، هذا كلام مثبت ، الا ان نتنياهو يقول الان القدس الموحد لاسرائيل ، فضلا عن الاستيلاء على مساحة كبيرة من البحر الميت  ، كما انهم يقومون ببناء المستوطنات ".
وأشار الرئيس الفلسطيني إلى أن القدس تتعرض لحملة بشعة لطمس عروبتها وشهدت الاشهر الأخيرة تكثيف النشاطات الاستيطانية وهدم المنازل ، محاصرتها بسلسلة من المستوطنات ضمن خطة تطهير عرقي تريد دفع المواطنين خارج مدينتهم.

السلام مع إسرائيل
وشدد عباس أن بلاد لن تتمسك بخيار السلام مع إسرائيل ، وتقف عاجزة أمام الانتهاكات المدمرة لهذه العملية ، نحن نحتفظ بالحق الأصيل في المقاومة المشروعة التي يكفلها القانون الدولي.
 وأكد رئيس السلطة الفلسطينية " منذ اعلان عرفات الاستقلال عام 88 رفضنا الارهاب ، نرفض وصف كفاحنا المشروع بتهمة الارهاب".
وقال عباس " الدولة الفلسطينية أضحت موضع إجماع دولي ، لذا فإن قيامها على جميع الأراضي المحتلة أصبحت مسألة وقت ، بل أن إسرائيل هي التي تقف معزولة.
وصرح الرئيس الفلسطيني محمود عباس عشية المؤتمر قائلا: "نأمل أن يسمح جيراننا (إسرائيل) بالتوصل الى سلام يمكننا من بناء دولتنا التي ستعيش جنبا الى جنب مع دولتهم بأمن وسلام".

فتح استطاعت قيادة المشروع الوطني من البداية بجدارة
وقال الرئيس محمود عباس في مجمل كلمته التي القاها ان حركة فتح استطاعت قيادة المشروع الوطني من البداية بجدارة، وعلى مر عقود من الزمن، قدمنا آلاف الشهداء ومئات الالوف من الجرحى والمعاقين والاسرى على درب الحرية والاستقلال.
وقال الرئيس الفلسطيني في كلمته: لن نوقع على حل مع اسرائيل دون تبييض كل السجون الاسرائيلية ولم نضيع فرصة للوصول الى اتفاق مع اسرائيل في كامب ديفيد كما يقول البعض. وعليه فاننا نطالب اسرائيل بتنفيذ التزاماتها الواردة في خطة خريطة الطريق. وأضاف ابو مازن: كل المستوطنات الاسرائيلية في اراضينا المحتلة غير شرعية. ولا يمكن ان نقبل بما تحاول اسرائيل فرضه علينا من خلال توسيع الاستيطان هذا بالاضافة الى ان مدينة القدس تواجه هجمة اسرائيلية ونحن بدورنا نؤكد وقوفنا الى جانب اهلنا في المدينة.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع