الولايات المتحدة تندد بأخلاء السكان
* الولايات المتحدة: ما قامت به إسرائيل انتهاك لالتزاماتها بموجب خارطة الطريق
* الإجراءات الأحادية من قبل أي طرف لا يمكن أن تستبق الحكم على نتائج المفاوضات ولن تعترف بها أية جهة دولية
* بريطانيا: عملية الطرد وإجراءات مثلها تتعارض مع ما تقوله إسرائيل عن رغبتها في تحقيق السلام مع الفلسطينيين
* الامم المتحدة: هذه الإجراءات تتعارض مع بنود معاهدة جنيف الخاصة بأي أرض محتلة، كما أنها تتنافى مع دعوات المجتمع الدولي، بما فيه اللجنة الرباعية
* فرنسا تعرب عن قلقها العميق إزاء القرار الذي اتخذته الحكومة الإسرائيلية والإجراءات التي تنفذ في القدس الشرقية بما يتنافى مع الالتزامات الإسرائيلية
نددت الولايات المتحدة بإخلاء السلطات الإسرائيلية الأحد عائلتين فلسطينيتين من منزلين في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية واصفة ما قامت به إسرائيل بأنه انتهاك لالتزاماتها بموجب خارطة الطريق. وقد اعتبرت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ترحيل العائلتين من القدس الشرقية "مؤسفا للغاية". وذكرت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية "إن الإجراءات الأحادية من قبل أي طرف لا يمكن أن تستبق الحكم على نتائج المفاوضات ولن تعترف بها أية جهة دولية".
رسالة احتجاج
من جهتها، ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن دبلوماسيين في السفارة الأميركية في تل أبيب بعثوا برسالة احتجاج إلى وزارة الخارجية الإسرائيلية شددوا فيها على أن طرد الفلسطينيين من القدس الشرقية يتنافى مع مبادئ خارطة الطريق، مشيرين إلى أن احتجاجا من مصدر رفيع سيسلم إلى إسرائيل في وقت لاحق الاثنين.
تنديد بريطاني
وكانت بريطانيا قد نددت الأحد بالخطوة الإسرائيلية حيث أصدرت القنصلية البريطانية في القدس بيانا ذكرت فيه أن عملية الطرد وإجراءات مثلها تتعارض مع ما تقوله إسرائيل عن رغبتها في تحقيق السلام مع الفلسطينيين.
تنديد دولي أيضا
كما نددت الأمم المتحدة بتلك الإجراءات التي وصفها كريس غانيس المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بقوله: "ما نراه هنا من حياة مبعثرة في شوارع القدس ينطوي على تجسيد حقيقي لمعنى الاحتلال. هذا ما يجري في هذا المكان وفي هذه اللحظة في القدس. ولهذا نهيب بالعالم أن يستيقظ ليرى ما يجري في المدينة المقدسة، حيث أنه أمر غير مقبول على الإطلاق." وانتقد روبرت سيري مبعوث المنظمة الدولية إلى الشرق الأوسط طرد العائلتين الفلسطينيتين وقال: "هذه الإجراءات تتعارض مع بنود معاهدة جنيف الخاصة بأي أرض محتلة، كما أنها تتنافى مع دعوات المجتمع الدولي، بما فيه اللجنة الرباعية، التي دعت في الآونة الأخيرة الحكومة الإسرائيلية إلى الامتناع عن القيام بأي خطوات استفزازية في القدس الشرقية بما فيها هدم المنازل أو طرد السكان. إن الأمم المتحدة ترفض الادعاء الإسرائيلي بأن المسألة محلية تدخلت المحاكم لتسويتها."
باريس تندد
من جهتها أدانت فرنسا الاثنين طرد العائلتين الفلسطينيتين واعتبرت الخطوة "غير قانونية بنظر القانون الدولي ومضرة لعملية السلام لأنها تستبق نتائج مفاوضات الحل النهائي". وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال إن بلاده وعلى غرار دول الاتحاد الأوروبي دعت السلطات الإسرائيلية إلى تعليق تلك الإجراءات مضيفا أنه "في هذا السياق تعرب فرنسا عن قلقها العميق إزاء القرار الذي اتخذته الحكومة الإسرائيلية والإجراءات التي تنفذ في القدس الشرقية بما يتنافى مع الالتزامات الإسرائيلية".