عبد الله يستنكر هدم البيوت في النقب
في تصريح للصحافة المحلية إستنكر رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير، الشيخ النائب ابراهيم عبدالله ، حملة هدم البيوت التي تقوم بها السلطات الإسرائيلة في االقرى الغير معترف بها في النقب ، والتي كان أخرها هدم عدد من البيوت في قرية خشم زن في يوم حار جداً دون الإكتراث لبقاء سكان هذه البيوت تحت لهيب الشمس، بعدما ألقت بهم السلطات في العراء.
من الأرشيف
وأضاف بأنه :" لا يخفى على أحد أن هذه هي سياسة منهجية ومخططة تنفذها إسرائيل تهدف من خلالها بث روح الإحباط وعد الإستقرار لدى المواطنين في منطقة النقب".وأكد على أنه:" بدل أن تستمر إسرائيل في سياسة الهدم التي لن تجديها نفعاًُ، يتوجب عليها إيجاد حل عادل ودائم لهذه القرى.فالسكان من حقهم الطبيعي أن يشيدوا بيوتا خاصة الشباب وأن يؤسسوا لحياة آدمية وإنسانية بعيداً عن سيف العنصرية والهدم والملاحقة والحصار الإسرائيلية".
كما وأبدى الشيخ إبراهيم عبد الله موافقته ودعمه لمطالبة السيد حسين الرفايعة رئيس المجلس الإقليمي للقرى الغير معترف بها تقديم المسؤولين عن حملة هدم البيوت في مثل هذا اليوم إلى العدالة حيث أبقوا الناس في العراء بدون مأوى، وقد غادروا المكان وكأنه لم يحدث شيء. وأيد ما أعتبر المجلس الإقليمي كل من اقدم على حملة الهدم اليوم في ضوء الظروف القاهرة، إنما أراد أن يهدم حياة عوائل وليس تنفيذ امر هدم كما يدعي.
النائب الشيخ ابراهيم عبدالله
هذا وأكد فضيلته على :" ضرورة العمل الموحد والمشترك، والتحرك على جميع الأصعدة من أجل وقف عمليات هدم البيوت العربية، والدفع في إتجاه الإقرار بحق المواطنين العرب في الجنوب في الإعتراف بهم وبقراهم رسمياً ومنحهم فرصة التطور والإزهار أسوة بالقرى والمدن اليهودية في المنطقة".
وأختتم حديثه بالقول:" سياسة هدم البيوت سياسة عنصرية تنفذها إسرائيل ضد العرب فقط، فالجميع يعرف ان هناك المئات من البيوت الغير قانونية ولكن إسرائيل تقوم بإيجاد حل لها ووضع الخرائط الهيكلية لتصحيح أوضاعها، إلا إذا كانت متعلقة بالوسط العربي فتندفع الدولة في تنفيذ سياساتها المدمرة ليس فقط لبيوت وحياة المواطن العربي، وإنما لتدمير أية فرصة للحياة والتعايش".