ليبرمان يعد بالاستقالة حال اتهامه
-افيغدور ليبرمان:
* انا على ثقة من استمراري وزيرا للخارجية خلال الأعوام الثلاثة القادمة والفوز بأكثر من 20 مقعدا بالانتخابات المقبلة
* قرار المستشار القانوني للحكومة هو المهم، وإذا قرر توجيه الاتهام لي بعد الاستماع إلى شهادتي فإنني سأستقيل وسأتخلى عن عضويتي في الكنيست خلال أربعة أو خمسة أشهر
وعد وزير الخارجية الإسرائيلية افيغدور ليبرمان يوم الاثنين بالاستقالة من منصبه في حال ما تم توجيه اتهام رسمي له بالفساد وذلك في وقت بدأ فيه وفد كبير من الأعضاء الجمهوريين في الكونغرس زيارة لإسرائيل للتعبير عن دعمهم للدولة العبرية. وقال ليبرمان في تصريحات للصحافيين إن "قرار المستشار القانوني للحكومة هو المهم، وإذا قرر توجيه الاتهام لي بعد الاستماع إلى شهادتي فإنني سأستقيل وسأتخلى عن عضويتي في الكنيست خلال أربعة أو خمسة أشهر". وأضاف أنه "على ثقة من استمراره وزيرا للخارجية خلال الأعوام الثلاثة القادمة والفوز بأكثر من 20 مقعدا في الكنيست خلال الانتخابات المقبلة". وكانت الشرطة الإسرائيلية قد أوصت أمس الأحد بتوجيه اتهامات بالفساد وغسيل الأموال إلى ليبرمان. ومن المقرر أن يتم عرض هذه التوصية في الأيام المقبلة على المدعي العام للدولة مناحيم مزوز الذي سيقرر ما إذا كان سيتم توجيه هذه الاتهامات إلى ليبرمان أم لا. يذكر أن ليبرمان يترأس حزب "إسرائيل بيتنا" القومي المتشدد ويخضع لتحقيقات من الشرطة منذ عشر سنوات تم خلالها استدعاؤه إلى دائرة الفساد في الشرطة الإسرائيلية عدة مرات للاستماع إلى أقواله للاشتباه في ضلوعه في عمليات فساد وتزوير وغسيل أموال وخيانة أمانة وعرقلة تحقيقات.
وفد جمهوري لدعم إسرائيل
وفي غضون ذلك، أعلنت السفارة الأميركية في إسرائيل أن 25 من الأعضاء الجمهوريين في الكونغرس بدأوا الاثنين زيارة دعم إلى إسرائيل. وقالت السفارة أن الزيارة تتم برعاية من مؤسسة American Israeli Education Foundation التعليمية الخيرية المرتبطة باللجنة الأميركية الإسرائيلية للشؤون العامة AIPAC التي تعد أكبر مجموعة ضغط إسرائيلية في الولايات المتحدة. وكان النائب الجمهوري اليهودي اريك كانتور الذي يعد الرجل الثاني بين نواب حزبه في مجلس النواب قد أعلن قبل أيام أن الزيارة تهدف إلى "دعم إسرائيل في وجه الضغوط التي تمارسها إدارة باراك اوباما الديمقراطية الداعية إلى تجميد الاستيطان اليهودي في الأراضي الفلسطينية المحتلة". وقال "إننا قلقون جدا من المنحى الذي اتخذته إدارة اوباما فيما يخص العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل". واعتبر أن إدارة الرئيس باراك اوباما تطلب الكثير من إسرائيل والقليل من الفلسطينيين ولا تعارض بما فيه الكفاية المشاريع النووية الإيرانية. ومن المقرر أن يستقبل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والرئيس شيمون بيريس النواب ال25 على أن يزور الوفد أيضا رام الله في الضفة الغربية لمقابلة القادة الفلسطينيين. يذكر أن وفدا من النواب الديمقراطيين يعتزم زيارة إسرائيل في وقت لاحق من الشهر الحالي بعد نهاية الزيارة التي يقوم بها الوفد الجمهوري.