البرنامج السياسي لفتح بمثابة الحرب
* سيلفان شالوم: أشعر بخيبة أمل كبيرة لمعرفة أن الفلسطينيين يتخذون مرة أخرى المواقف المتشددة ذاتها، انهم يظهرون لنا مرة أخرى أنهم غير جاهزين بعد لاستئناف الحوار مع إسرائيل
* يسرائيل كاتز: عدم استعداد فتح للاعتراف بإسرائيل دولة يهودية ومطالبتها بعودة اللاجئين وانسحاب إسرائيل حتى حدود عام 1967 يساوي مسح دولة إسرائيل من الوجود
-نتنياهو:
* ما ذكر حتى الآن ليس إلا مسودة لما ستناقشه فتح، مشيرا إلى أن حكومته ستنتظر رؤية ما سيتمخض عنه المؤتمر وستتخذ قرارات مناسبة ردا على نتائجه
* قضية اللاجئين ستحل خارج حدود إسرائيل، وأنه سيتم التوصل إلى اتفاقيات فعالة لضمان الأمن ونزع السلاح باعتراف وضمانات دولية
* إن إسرائيل مستعدة لبدء مفاوضات السلام مع السلطة الفلسطينية ومع سوريا وجميع الدول العربية الأخرى بدون شروط مسبقة
وجه مسؤولون في الحكومة الإسرائيلية انتقادات حادة للبرنامج السياسي الذي ستناقشه حركة فتح خلال مؤتمرها السادس الثلاثاء المقبل والذي يتضمن رفض الحركة الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية لحماية حقوق اللاجئين والفلسطينيين المقيمين داخل إسرائيل. فقد أعرب سيلفان شالوم نائب رئيس الوزراء ووزير التنمية الإقليمية عن استيائه من موقف حركة فتح، وأضاف: "أشعر بخيبة أمل كبيرة لمعرفة أن الفلسطينيين يتخذون مرة أخرى المواقف المتشددة ذاتها، وأنهم لا يعترفون فقط بإسرائيل كدولة يهودية ولكن أكثر من ذلك، يظهرون لنا مرة أخرى أنهم غير جاهزين بعد لاستئناف الحوار مع إسرائيل."
سيلفان شالوم
من جهته، وصف وزير النقل الإسرائيلي يسرائيل كاتز مسودة البرنامج السياسي لحركة فتح بأنه إعلان حرب، حسبا ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت. واعتبر كاتز في اجتماع لوزراء حزب الليكود في الحكومة الإسرائيلية أن "عدم استعداد فتح للاعتراف بإسرائيل دولة يهودية ومطالبتها بعودة اللاجئين وانسحاب إسرائيل حتى حدود عام 1967 يساوي مسح دولة إسرائيل من الوجود."
"مسودة فقط"
وطالب كاتز رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو باتخاذ موقف واضح من هذه القضية. غير أن نتنياهو ووزير الدفاع أيهود باراك رفضا اتخاذ أي موقف، وفضلا الانتظار حتى انتهاء مؤتمر حركة فتح. وقال نتنياهو إن ما ذكر حتى الآن ليس إلا مسودة لما ستناقشه فتح، مشيرا إلى أن حكومته ستنتظر رؤية ما سيتمخض عنه المؤتمر وستتخذ قرارات مناسبة ردا على نتائجه.
قضية اللاجئين
وأضاف "لا بد من العودة مرة أخرى لتحقيق السلام على أساس التفاهم المتبادل وليس من جانب واحد. وفي إطار اتفاقيات السلام تتوقع إسرائيل من الفلسطينيين الاعتراف بها باعتبارها وطنا للشعب اليهودي، وبأن قضية اللاجئين ستحل خارج حدود إسرائيل، وأنه سيتم التوصل إلى اتفاقيات فعالة لضمان الأمن ونزع السلاح باعتراف وضمانات دولية."
مفاوضات بدون شروط
وجدد نتنياهو دعوته للسلام الشامل في المنطقة: "إن إسرائيل مستعدة لبدء مفاوضات السلام مع السلطة الفلسطينية ومع سوريا وجميع الدول العربية الأخرى بدون شروط مسبقة. وكل من يضع شروطا مسبقة لبدء المفاوضات يعرقل عملية السلام. ونحن نؤيد تأييدا تاما مبادرة الرئيس أوباما لتحقيق السلام في المنطقة. وفي إطار هذه المبادرة ينبغي على الدول العربية، ولاسيما أهم تلك الدول، اتخاذ الخطوات اللازمة لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل.