من قتل المرحوم ياس حسن من الرامة؟
مددت محكمة الصلح في عكا اعتقال شابين من مجد الكروم حتى يوم الخميس بشبهة قتل المرحوم ياسر حسن (21 عاما) من الرامة، المرحوم ياسر حسن خرج من بيته في الرامة يوم 2/6 الفائت وعاد الية بعد 12 يوما محملا على الاكتاف موضوعا في تابوت خشبي، ممثل الشرطة قال ان جثة المرحوم وجدت يوم 2/18، في ذلك اليوم خرج المرحوم مع اثنين من اصدقائه واللذان أوصلاه الى احد الحارات في القرية وتركاه هناك بعد ان اعلمهم انه سيلتقي مع اشخاص، في ساعات الصباح من يوم 2/7 استيقظت والدته وتوجهت الى غرفته لايقاظه للذهاب الى العمل ولكنها لم تجده... منذ ذلك الحين واهالي القرية والشرطة يبحثون عنه الى ان وجد يوم 2/18 في منطقة عين الحوضين القريبة من بيوت الرامة، ممثل الشرطة اشار الى ان عملية القتل تمت في نفس يوم الاختفاء.
محامي الدفاع طلب من ممثل الشرطة معرفة حيثيات وقوع الحادث وكيف تمت عملية القتل الا ان ممثل الشرطة رفض ذلك والقاضي بدورة وافق مع راي الشرطة نظرا لسرية التحقيقات، كذا الامر بالنسبة لاسئلة اخرى طلب محامي الدفاع معرفة الاجابة عنها الا ان الشرطة وبدعم من القاضي قررت عدم الاجابة والتي بحسب راي الشرطة يمكن ان تشوش عملية التحقيق، واكد ممثل الشرطة انها لم تعتقل ولم تحقق مع اخرين في هذه القضية، محامي الدفاع طلب معرفة اسباب انتظار الشرطة ثلاثة اشهر لتنفذ عملية الاعتقال الا ان الشرطة رفضت التعقيب، في تلخيصه للقضية قال محامي الدفاع ان الشرطة لزمت الصمت ولم تجب عن عدة اسئلة مهمة الامر الذي صعب عليه معرفة حيثيات القضية ولهذا اكتفى بطلب تقصير مدة الاعتقال .
القاضي وليام حامد قال ان هنالك استنادات قوية لتوريط الاثنين في القضية والامر لا يتعلق بالمعلومات الاستخباراتيه التي جمعت فقط، ولهذا مدد اعتقالهم، واضاف: "اتفهم شعور محامي الدفاع والذي حاول العراك وايديه مكبلة وعيونه مغطية، ولكن هذه هي طبيعة مراحل التحقيق في مثل هذه القضايا، حيث ان معظم المواد سرية ومخفية عن المشتبه به".
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع
محامي الدفاع طلب من ممثل الشرطة معرفة حيثيات وقوع الحادث وكيف تمت عملية القتل الا ان ممثل الشرطة رفض ذلك والقاضي بدورة وافق مع راي الشرطة نظرا لسرية التحقيقات، كذا الامر بالنسبة لاسئلة اخرى طلب محامي الدفاع معرفة الاجابة عنها الا ان الشرطة وبدعم من القاضي قررت عدم الاجابة والتي بحسب راي الشرطة يمكن ان تشوش عملية التحقيق، واكد ممثل الشرطة انها لم تعتقل ولم تحقق مع اخرين في هذه القضية، محامي الدفاع طلب معرفة اسباب انتظار الشرطة ثلاثة اشهر لتنفذ عملية الاعتقال الا ان الشرطة رفضت التعقيب، في تلخيصه للقضية قال محامي الدفاع ان الشرطة لزمت الصمت ولم تجب عن عدة اسئلة مهمة الامر الذي صعب عليه معرفة حيثيات القضية ولهذا اكتفى بطلب تقصير مدة الاعتقال .
القاضي وليام حامد قال ان هنالك استنادات قوية لتوريط الاثنين في القضية والامر لا يتعلق بالمعلومات الاستخباراتيه التي جمعت فقط، ولهذا مدد اعتقالهم، واضاف: "اتفهم شعور محامي الدفاع والذي حاول العراك وايديه مكبلة وعيونه مغطية، ولكن هذه هي طبيعة مراحل التحقيق في مثل هذه القضايا، حيث ان معظم المواد سرية ومخفية عن المشتبه به".