كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

استشهاد فلسطينيين برصاص الاحتلال

كل العرب · 03/06/2007 الساعة 12:42

استشهد ناشط فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في جنين بالضفة الغربية بعد ساعات من استشهاد آخر في نابلس.
وكان محمد أمين فريحات قائد (مجموعات حزام النار المشتركة) وهي مجموعة تضم مقاتلين من كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة التحرير الفلسطيني (فتح) وسرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين استشهد خلال اشتباك مع قوات الاحتلال في مخيم جنين شمال الضفة الغربية.



جاء ذلك بعد ساعات فقط من استشهاد فلسطيني آخر برصاص الاحتلال وسط مدينة نابلس، حين أطلق الجنود النار بشكل عشوائي على مجموعة من الشبان الفلسطينيين.
كما فجرت قوات الاحتلال عدة حواجز إسمنتية في اقتحام لنابلس. وقال شهود إن نشطاء فلسطينيين كانوا يستخدمون هذه الحواجز لمنع آليات الاحتلال من التجول في الشوارع.
ووصف وزير الإعلام الفلسطيني مصطفى البرغوثي هذا التصرف من قوات الاحتلال بجريمة جديدة ضد السلطة والشعب الفلسطيني.
وفي قطاع غزة استشهد السبت فلسطينيان اثنان قرب السياج الذي شيدته إسرائيل على حدود القطاع.
وزعم متحدث باسم الاحتلال أن الجنود أطلقوا رصاصات تحذيرية بعدما تجاهل الفلسطينيان أوامر بالتوقف ما أسفر عن إصابة أحدهما.
على صعيد آخر لمح مسؤولان بحركة حماس إلى إمكانية قبول الحركة بتجديد التهدئة مع إسرائيل.
وقال عضو المكتب السياسي للحركة محمد نزال إن الطرف المصري تقدم بمقترحات بهذا الخصوص، مشيرا إلى أن الحركة ستتخذ القرار المناسب.
وكان نزال بذلك يرد على سؤال بشأن تصريحات صحفية لموسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، بأن الحركة قد تقبل بتهدئة لمدة عام واحد شريطة أن تلتزم بها إسرائيل.
وترأس أبو مرزوق وفد حماس الذي أجرى محادثات مع المسؤولين المصريين بشأن التهدئة والأوضاع الفلسطينية الداخلية.
وكان مسؤولو حماس إضافة إلى قادة تنظيمات مسلحة رئيسية أكدوا في تصريحات سابقة أن التهدئة يجب أن تكون متبادلة وشاملة في الضفة والقطاع.
وأجرى مسؤولون من فتح والجهاد وحركات فلسطينية أخرى محادثات مماثلة في القاهرة على أن تجتمع خمسة فصائل وهي حماس وفتح والجهاد والجبهتان الشعبية والديمقراطية في القاهرة منتصف الشهر الحالي لبلورة موقف من اقتراح من قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتهدئة شاملة تبدأ من غزة وتنتقل خلال شهر إلى الضفة, يتوقف خلالها إطلاق الصواريخ مقابل انسحاب إسرائيل إلى مواقع ما قبل أيلول 2000.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع