مشاركة نتنياهو باحتفالات الثورة عار
أمين اسكندر: أن مجرد وجود سفارة لمصر داخل إسرائيل، أمر خارج عن السياق التاريخي والطبيعي لمصر
أثارت الأنباء عن مشاركة رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو بالاحتفالية التى تنظمها السفارة المصرية بإسرائيل للاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو/تموز، حفيظة الناصريين القوميين، واصفين ما يحدث بـ"العار"، معتبرين أن وجود سفارة مصرية بإسرائيل تصرف "شاذ". ونقلت صحيفة "اليوم السابع" المصرية عن أمين إسكندر، نائب رئيس حزب الكرامة "الناصري"، أن مجرد وجود سفارة لمصر داخل إسرائيل، أمر خارج عن السياق التاريخي والطبيعي لمصر، واصفا إياه بـ"الشاذ" ولا يعبر عن تاريخ مصر، لكنه أكد أن تلك الظاهرة ستزول.
وأكد إسكندر، أن زيارة نتانياهو للسفارة المصرية بإسرائيل للاحتفال بالثورة يأتي في إطار البروتوكول الدولي، "وهو المقدمة التي وضعتها مصر منذ البداية اعترافا بالكيان الصهيونى، وإن ما يحدث داخل السفارة المصرية بإسرائيل من السياقات الخاطئة مثلها مثل زيارة السادات للقدس وندفع ثمنها غاليا الآن". وأضاف نائب رئيس حزب الكرامة مؤكدا، "مشاركة نتانياهو هو تحدي واضح منه ومن إسرائيل للمصريين، بأنهم بكل سماحة يشاركون الاحتفال المعادية لهم كدليل على أن معاداتهم أصبحت مجرد ذكرى تاريخية، وأصبحوا هم الباقون الآن"، واصفا بأن ما يحدث هو "عار".
وأكد عليه أحمد الجمال، نائب رئيس الحزب الناصري، الذى أكد على رفضه ورفض كل قومي ناصري التطبيع مع إسرائيل أو عقد أي لقاءات معها تحت أى ظروف، واصفا ما يحدث بأنه من "الأيام السوداء"، أن يقوم شخص مثل نتانياهو بالاحتفال بثورة 23 يوليو/تمور داخل سفارة مصرية، مضيفا أن المأساة الكبرى تقع في زيارة المسؤولين المصريين على أعلى مستوى للاحتفال بالعيد القومي لإسرائيل داخل السفارة الإسرائيلية بالقاهرة. ومن جانبه، شن سامح عاشور نائب رئيس الحزب الناصري هجوما على السفارة المصرية في إسرائيل بعد إرسالها دعوة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، للمشاركة فى الاحتفال الذى تنظمه السفارة بمنزل السفير المصري للاحتفال بثورة 23 يوليو/تموز، حيث وصف عاشور موافقة نتانياهو على الحضور ما هى إلا "شماتة " فى المصريين والقضية الفلسطينية، خاصة وأن جزءا من هذه الثورة كانت خاصة بالقضية الفلسطينة والتى انتصرت فيها إسرائيل. فيما وجه عاشور هجوما على السفارة المصرية، سواء فى مصر أو إسرائيل، مؤكدا أن وجود سفارة مصرية فى إسرائيل يمثل هزيمة لمصر، وكذلك وجود سفارة إسرائيل فى مصر يمثل هزيمة أخرى.
من اليسار: نتنياهو وبيرس والسفير المصري يقطعان علم مصر