سياسة الأفقار: لأحكام القبضة علينا
قال النائب الشيخ ابراهيم عبدالله، رئيس الحركة الأسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، في بيان أصدره بمناسبة ما نشره مكتب العمل في تقريرًه حول البطالة في شهر نيسان ، يستدل منه انه طرأ ارتفاع بنسبة 36% على طالبي العمل مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي " من المؤسف ان تصبح سياسة الأفقار الأسرائيلية تجاة الأقلية العربية جزءا من استراتيجيات إسرائيل لأحكام القبضة علينا ، ولتكريس نظريات السيطرة والتحكم التي تبقي الفوارق بين اوضاع الأكثرية اليهودية والأقلية العربية أبدية قدر المستطاع . " ...
وقد طرأ ارتفاع بنسبة 5.5% على عدد طالبي العمل في البلاد، حيث سجل 16.7 ألف عاطل عن العمل مقابل 15.9 ألف في الفترة المقابلة من العام الماضي.
أما بالنسبة للوسط العربي فلا يُلحظ أي تغيير في نسبة البطالة ، حيث يتضح من التقرير أن جميع البلدات العربية في الجنوب لا تزال تتربع على عرش البطالة في البلاد. ، حيث يتضح من قائمة البلدات التي تمثل بؤر البطالة ، أن هذه المعطيات غير مفاجئة وأن البلدات والمدن العربية ما زالت تتصدر هذه اللائحة: أبو تلول (الأعسم) 20.1%، أبو ربيعة (كحلة 18.2% (، كسيفة 16.8%، اللقية 15.8%، أبو رقيق 15.6%، شقيب السلام 14.7%، تل السبع 15.8%، عرعرة النقب ومسعودين العزازمة 14.6%، أبو قرينات 14.5%، رهط وحورة 12.2%..
في هذا السياق أكد الشيخ ابراهيم عبدالله : " ان أعراض ومظاهر التخلف الأقتصادي والصناعي والتجاري في الوسط العربي ما هو إلا ثمرة نكدة لسياسة اسرائيلية تتعمد بطرق مختلفة ابقاء التطور في هذه المجالات بطيئا جدا ، بشكل يضمن أن تبقى الجماهير العربية مفتقرة الى أي لون من ألوان الأكتفاء الذاتي الذي يعتبر في المعايير الأسرائلية مقدمة ربما ( لحكم ذاتي ) يؤسس لشخصية عربية اسلامية فلسطينية أقوى وأكثر قدرة على الفعل . " ....
كما وأشار ايضا الى : " ان خوف اسرائيل غير المبرر من تقدم وتطور الجماهير العربية جعلها تسعى وبشكل حثيث الى تضييق مناطق النفوذ الى الحد الذي لا يكاد يكفي لأغراض البناء والأبنية العامة فقط ، والى عدم المصادقة على خرائط لمناطق صناعية ابتداء ، ناهيك عن تمويل هذه المناطق الصناعية وتنفيذ البنى التحتية فيها أسوة بالوسط اليهودي ، إضافة الى إقامة مناطق صناعية يهودية ضخمة بالقرب من التجمعات السكانية العربية وعلى أراضيها المصادرة ، والتي لا تستوعب إلا العدد القليل من العمالة العربية فيها ."
وشدد فضيلته على :" أن التغيير الجذري المطلوب من اجل تحسين أوضاع الأقلية العربية هو في وضع خطة مفصلة عشرية بكل تفاصيلها الفنية والمالية التي تضع الوسط العربي على طريق التطور الأقتصادي الحقيقي ، وإلا سيبقى هذا التمييز وهذه الفوارق سببا في استمرار حالة الأحتقان والشعور بالظلم الذي لن يولد الا مزيد من الأحتكاك والصدام . "
كما وأشار ايضا الى : " ان خوف اسرائيل غير المبرر من تقدم وتطور الجماهير العربية جعلها تسعى وبشكل حثيث الى تضييق مناطق النفوذ الى الحد الذي لا يكاد يكفي لأغراض البناء والأبنية العامة فقط ، والى عدم المصادقة على خرائط لمناطق صناعية ابتداء ، ناهيك عن تمويل هذه المناطق الصناعية وتنفيذ البنى التحتية فيها أسوة بالوسط اليهودي ، إضافة الى إقامة مناطق صناعية يهودية ضخمة بالقرب من التجمعات السكانية العربية وعلى أراضيها المصادرة ، والتي لا تستوعب إلا العدد القليل من العمالة العربية فيها ."
وشدد فضيلته على :" أن التغيير الجذري المطلوب من اجل تحسين أوضاع الأقلية العربية هو في وضع خطة مفصلة عشرية بكل تفاصيلها الفنية والمالية التي تضع الوسط العربي على طريق التطور الأقتصادي الحقيقي ، وإلا سيبقى هذا التمييز وهذه الفوارق سببا في استمرار حالة الأحتقان والشعور بالظلم الذي لن يولد الا مزيد من الأحتكاك والصدام . "
هذا وأرسل رئيس الحركة الأسلامية رسالة مستعجلة الى وزير التجارة والصناعة والتشغيل ايلي يشاي دعاه فيها الى المبادرة لعقد اجتماع سريع مع أهل الأختصاص من الباحثين والمخططين ورؤساء البلديات والمجالس ورجال الأعمال في الوسط العربي من أجل وضع رؤية واضحة تؤسس لقفزة نوعية في مجال تطوير الصناعة والتجارة وخلق فرص عمل حقيقية تساهم في النهوض بالوسط العربي وفي تقدمه وازدهاره .