كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

مجموعات يهودية تقتحم الأقصى

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 23/07/2009 الساعة 19:04

* سابقة خطيرة : مجموعة من الشرطة والمخابرات الإسرائيلية  تقتحم غرفة المعدات الإلكترونية المركزية والتحكم الصوتي في المسجد الأقصى المبارك 

* تواجد المرابطين من أهل الداخل الفلسطيني والقدس داخل ساحات الأقصى قلل من عدد المقتحمين من الجماعات اليهودية للمسجد الأقصى صباحاً


قالت  مؤسسة الأقصى للوقف والتراث  في بيان صحفي لها الأربعاء 22/7/2009م أن ظواهر وسوابق خطيرة باتت تجري في المسجد الأقصى المبارك ، كلها تصبّ في قرائن تشير إلى أنّ المؤسسة الإسرائيلية تخطط وتدبّر أمراً ما لإيقاع الأذى بالمسجد الأقصى المبارك ، فيما لفتت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " أنّ ظاهرة جديدة باتت تتكرر في الفترة الأخيرة وهي إقتحام جماعات يهودية للمسجد الأقصى وتنظيم حلقات تلمودية داخل الأقصى تحت ستار السياحة الأجنبية ، فيما أكدت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " أنّ تواجد الممصلين والمرابطين في المسجد الأقصى المبارك من الداخل الفلسطيني وأهل القدس صباح اليوم الأربعاء قلّل من عدد أفراد الجماعات اليهودية التي إقتحمت المسجد الأقصى ، إلاّ أن " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " دعت أهل الداخل الفلسطيني والقدس الى مزيد من تكثيف شد الرحال الى المسجد الأقصى والرباط فيه ، خاصة وأن جماعات يهودية ما زالت تدعو الى إقتحام المسجد الأقصى خلال الأيام القادمة بمناسبة ما يسمى عندهم أيام خراب الهيكل .



هذا ومن خلال تواجد طاقم " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " لرصد الأحداث الجارية أو التي يمكن أن تجري اليوم في المسجد الأقصى فقد رصدت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " في تمام الساعة 11:45 قيام مجموعة تتكون من نحو عشرين شخص من ضمنهم ضباط  وعناصر من الشرطة الإسرائيلية ، ومن أفراد المخابرات الإسرائيلية ومن عمال البلدية العبرية في القدس بإقتحام المسجد الأقصى من باب المغاربة ، حيث دخلوا الى منطقة ساحة المتحف بسرعة وهم يركضون ، وكان معهم كاميرات تصوير فوتو غرافية وفيديو ، وقامت المجموعة على وجه السرعة وبشكل ملفت للنظر بإقتحام غرفة المعدات الإلكترونية المركزية والتحكم في المسجد الأقصى المبارك والتي تقع ما بين مسجد النساء والجامع القبلي المسقوف ، وقامت هذه الفرقة بتصوير دقيق خارج وداخل الغرفة  ومن ثم خرجت من الموقع على وجه السرعة ، وبحسب المعلومات التي عند " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث "  فإنّ الغرف المقتحمة اليوم ، هي من الأمكنة الحساسة جداً في المسجد الأقصى المبارك ، إذ بها جميع أجهزة التحكم الإلكتروني والصوتي لمكبرات الصوت في المسجد الأقصى المبارك ، ولم تستطع " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " معرفة الأسباب أو الأهداف الحقيقية من هذا الإقتحام غير المسبوق للمسجد الأقصى المبارك ، خاصة وأن الشرطة الإسرائيلية قامت يوم أمس الثلاثاء بإحتجار المهندس بسام الحلاق  رئيس الجهاز الفني في لجنة الاعمار التابعة لدائرة الأوقاف وعلي بكيرات وباسم زغير من لجنة الاعمار أثناء عملهم داخل مسجد قبة الصخرة ، ولم تطلق سراحهم إلاّ بعد ساعات ، وهذه الأمر يعدّ سابقة خطيرة أيضا .



وفي إطار تواجد طاقم " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " منذ ساعات صباح اليوم الأربعاء في المسجد الأقصى المبارك  فقد إقتحم صباح اليوم مجموعات متفرقة وفرادى من الجماعات اليهودية ، ولكن " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " ومن خلال رصدها الدقيق وتجوالها في أنحاء المسجد الأقصى ، ومن خلال خبرتها طويلة السنين ، لاحظ طاقم " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " وجود ظاهرة جديدة في المسجد الأقصى المبارك ، وهي أن جماعات يهودية باتت تقتحم المسجد الأقصى على شكل سياح أجانب ، وتحت مسمى وغطاء السياحة الأجنبية ، وتقوم هذه الجماعات بإقتحام المسجد الأقصى من باب المغاربة  ، حيث يدخل السياح الأجانب ، ولكن هذه المجموعات اليهودية وعلى غير عادة السياح الأجانب ، تتوجه الى منطقة المصلى المرواني ، ومن خلال رصد ومتابعة  " مؤسسة الأقصى"  للظاهرة، فإن أفراد هذه الجماعات يتكلمون اللغة الإنجليزية عند دخولهم الى المسجد الأقصى من باب المغاربة ، لكن عند وصولهم الى منطقة باب المصلى المرواني يتجمعون حول مرشد ، والذي يأخذ بالتكلم باللغة العبرية ومن ثم يبدأ بتقديم شروح عن بناء الهيكل المزعوم مترافقة بعرض صور ورسومات وخرائط عن الهيكل المزعوم ، وفي حال لتلاحظ المجموعة اليهودية إقتراب أحد الى موقع تجمعهم فإنهم يتكلمون باللغة الإنجليزية ، وتقول " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " أن هذه الظاهرة تكررت اليوم الأربعاء أكثر من مرة وعلى أكثر من شكل ، حيث قام أفراد من اليهود بإقتحام الأقصى وظاهرهم يشير على أنهم سياح يتكلمون الإنجليزية ، لكنهم حاولوا إقناع أحد الحراس دخول الجامع القبلي المسقوف في المسجد الأقصى ، وعندما ناقشهم هذا الحارس ، وإذ بهم يتكلمون اللغة العبرية بطلاقة ، وأشاروا أنهم ليسوا من الأجانب إنما هم من الإسرائيليين اليهود ، وولوا الى مكان آخر في ساحات المسجد الأقصى المبارك .



الى ذلك قامت ما قبل ظهر اليوم مجموعة كبيرة من المخابرات الإسرائيلية، من الرجال والنساء بإقتحام المسجد الأقصى ، خاصة في منطقة ساحة صحن قبة الصخرة ، وتجولت في ساحات قبة الصخرة وأخذت تلتقط الصور عند درج قبة الصخرة القبلي ، هذا ومنعت هذه المجموعة أيا من الناس من الإقتراب إليهم أو تصويرهم ، لكنّ       " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " إستطاعت ان تحصل من مصدر ما على صور إلتقطت لهذه المجموعة من مكان بعيد ودون ملاحظتهم .
وكان المئات من أهل الداخل الفلسطيني -  الذين وصلوا الى الأقصى عبر " مسيرة البيارق " - ، وأهل القدس قد تجمعوا صباح اليوم الأربعاء  في أنحاء متفرقة من المسجد الأقصى ، خاصة في منطقة باب المغاربة من الداخل  ، حيث مصطبة ابو بكر الصديق ، واستمعوا الى بعض المواعظ الدينية ، تواجد المصلين والمرابطين كان سبباً في تقليل عدد المقتحمين من الجماعات اليهودية للمسجد الأقصى المبارك ، وان لم يمنع إقتحاماتهم نهائيا ، حيث إقتحم نحو 45 فرداً من أفراد الجماعات اليهودية المسجد الأقصى بمجموعات متفرقة ما بين 7و12 فرد او فرادى ، وقد نظمت مجموعات من اليهود الليلة الماضية مسيرات في محيط المسجد الأقصى داخل أسوار البلدة القديمة من القدس، قامت خلالها الشرطة الإسرائيلية بإغلاق شارع الواد ابتداء من مدخل سوق القطانين وحتى مشارف مستشفى الهوسبيس لتسهيل مسيرات المستوطنين وتأمين الحماية لهم ، كما أرغمت أصحاب المحلات في الشارع على إغلاق محلاتهم اعتبارا من الساعة السادسة مساء،ويشار إلى أن مجموعة من هؤلاء المتطرفين قد اعتدت على بعض الأهل المقدسيين وممتلكاتهم بالقرب من مدرسة سلوان للبنات في منطقة باب المغاربة وأصابوا ستة أشخاص بجروح.
 الى ذلك قالت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " إنه من واجب القوت تكثيف شدّ الرحال والتواجد الدائم في المسجد الأقصى المبارك ، وفي العموم فإن " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " ترى ما جرى اليوم ويجري مؤخراً في المسجد الأقصى يدلّ بتجميع القرائن أن المؤسسة الإسرائيلية تدبر وتخطط لتنفيذ مخطط لإيقاع الأذى بالمسجد الأقصى المبارك .

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع