نجاد يتمسك بصهره كنائب للرئيس
* مشائي أغضب المتشددين بتصريحات حول "الصداقة مع شعب إسرائيل"
لم يبد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أية بادرة تؤشر إلى نيته تنحية صهره اسفنديار رحيم مشائي عن منصب النائب الاول للرئيس، رغم تقاطع المعلومات عن توجيه المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية طلباً خطياً إلى نجاد لإقالة مشائي، الذي أثار تعيينه غضب المراجع الدينية بسبب تصريحات سابقة، اعتبر فيها الشعب الإسرائيلي "صديق" لإيران.
وقد علمت" العربية.نت" من مصادر قريبة من آية الله علي خامنئي أنه أمر خطيا بإقالة مشائي من كل المناصب الحكومية، واعتبار ذلك "قراراً استراتيجياً بالنسبة لنظام الجمهورية الاسلامية"، وأن خامنئي وجه رسالة بهذا الشأن الى أحمدي نجاد الذي سيعزل مشائي، أو يطلب منه تقديم استقالته.
وتقاطعت هذه المعلومات مع ما أكده النائب الأول لمجلس الشورى الإيراني محمد حسن ابوترابي، من أن الزعيم الأعلى للجمهورية الإيرانية نقل طلبه بضرورة إقالة مشائي "بطريقة كتابية إلى الرئيس"، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية، مساء أمس الثلاثاء 21-7-2009.
وأضاف "هذا مطلب جدي للزعيم، وهو مطلب غالبية اعضاء البرلمان"، لكنه لم يذكر متى ارسل الخطاب الى نجاد أو اي تفاصيل اخرى.
ويُعدّ ابوترابي من أبرز المحافظين، ومقرّباً من خامنئي الذي ايد فوز نجاد في انتخابات 12 يونيو/حزيران.