حرمان اكاديمي جديد على اسرائيل
اعلنت احدى منظمات المحاضرين الاكاديميين في بريطانيا، التي تضم تحت جناحها حوالي 67 الف عضو، عن نيتها مقاطعة المؤسسات الاكاديمية الاسرائيلية التي تدعم سياسة "الابارتهايد" الاسرائيلية. وكانت احدى نقابات العمال الكندية فد ايدت فرض المقاطعة على اسرائيل وحتى تشديدها الى ان تعترف اسرائيل بحقوق الفلسطينيين وحق العودة.
وياتي فرض المقاطعة هذا من قبل منظمة المحاضرين الاكاديميين في بريطانيا، خلال المؤتمر الذي عقدته المنظة والذي تم التصويت خلاله على قرار المقاطعة الذي قبل بالاغلبية.
وقال الناطق بلسان المنظمة تريفير فيليبس ان المنظمة لم تفرض المقاطعة على اسرائيل بقرارها هذا، انما اوصت اعضاءها باتباع المقاطعة بشكل فردي كل حسب ما يميله عليه ضميره.
كما وتم التباحث خلال مؤتمر المحاضرين البريطاني، الذي عقد امس الاثنين في "بلكبول" في بريطانيا، في منع الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي تحويل الميزانيات والمساعدة المالية للسلطة الفلسطينية بعد انتخاب حماس لرئاسة الحكومة وحصولها على اغلبية ساحقة في المجلس التشريعي الفلسطيني. وياتي قرار المقاطعة هذا بعد قرار سابق اتخذته منظمة محاضرين اكاديميين اخرى في بريطنيا بمقاطعة جامعتا حيفا وبار-ايلان بسبب دعم هتان الجامعتان لسياسة اسرائيل تجاه الفلسطينيين.
وقررت المنظمة ايضا مواصلة دعمها للفلسطينيين والمؤسسات الفلسطينية بما فيها الجامعات والكليات الفلسطينية من جهة، والسعي من جهة اخرى لاحياء المقاطعة التي بدء بها قبل عام ضد المؤسسات الاكاديمية الاسرائيلية وعلى راسها جامعتي حيفا وبار-ايلان.
وقد اشارت المنظمة خلال اقرارها قرار المقاطعة الى السياسات الاسرائيلية التي سمتها بسياسة "الابارتهايد" تجاه الفلسطينيين المتمثلة باقامة جدار الفصل العنصري والتفرقة بشى المجالات ضد الفلسطينيين.
كما ايدت لجنة عمال كندية، التي تمثل حوالي 200 الف عامل في مجالات مختلفة، المقاطعة التي تتصاعد ضد اسرائيل بسبب سياساتها ضد الفلسطينيين الى ان تعترف الدولة العبرية بحقوق الشعب الفلسطيني وحق تقرير المصير له كما وادانة اللجنة العمالية ايضا استمرار اقامة الجدار الفاصل المخالف للقوانين الدولية.