كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

عرض مطالب السلطات امام الداخلية

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 15/07/2009 الساعة 20:28

* احتداد الأزمة المالية وعدم التجاوب مع مطالبها، والتي اتخذت مسارين اثنين، في الجانب المالي والميزانيات وفي جانب الخرائط الهيكلية..


تمخض الاجتماع الذي عُقد بين وفد سكرتارية اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية ووزير الداخلية، إيلي يشاي، في الكنيست، بعد ظهر يوم الأربعاء (09/7/15)، عن الاتفاق على عقد جلسة عمل تفصيلية أخرى مع مدير عام وزارة الداخلية وإعداد ورقة موقف مُشترك، من مطالب السلطات المحلية العربية، لرفعها أمام وزير المالية، في بداية الأسبوع القادم، بحيث تشمل المطالب المالية المتعلقة بالميزانيات، إلى جانب قضية الخرائط الهيكلية ومُسطحات البناء..



وقد عبَّر وزير الداخلية، خلال اجتماعه مع وفد اللجنة القطرية عن تفهمه لمطالب السلطات المحلية العربية وعن دعمِهِ لهذه المطالب وعدالتها، وادّعى أن المشكلة تكمُن مع وزارة المالية مما يتطلب موقفًا وضغطًا مُشتركًا على حدّ تعبيره..!؟ وكانت اللجنة القطرية قدمت للوزير ورقة مطالب شاملة وعينية على أساس مهني..
وفي ضوء ذلك ستجتمع سكرتارية اللجنة القطرية، في بداية الأسبوع القادم، للبتِّ في الإجراءات والخطوات القادمة، بناءً على جلسات العمل مع وزارتي الداخلية والمالية..
وكانت السلطات المحلية العربية قد شهدت إضرابًا عامًا وشاملاً يوم الأربعاء، وِفقًا لقرار اللجنة القطرية، جرَّاء احتداد الأزمة المالية وعدم التجاوب مع مطالبها، والتي اتخذت مسارين اثنين، في الجانب المالي والميزانيات وفي جانب الخرائط الهيكلية ومُسطحات البناء وسياسة هدم البيوت العربية..



كما نظمت اللجنة القطرية اعتصامًا تظاهريًا صباح اليوم نفسه (الأربعاء) أمام الكنيست في القدس، بمشاركة الغالبية العظمى من رؤساء ونواب وأعضاء السلطات المحلية العربية، إلى جانب مئات الموظفين والعاملين في هذه السلطات، وبحضور وفود تضامنية عديدة في مقدمتها أعضاء الكنيست العرب.. حيث تحدث خلال التظاهرة رامز جرايسي رئيس اللجنة القطرية ورئيس بلدية الناصرة، مؤكدًا على أهمية هذه التظاهرة ونجاحها كانطلاقة احتجاجية نضالية، مُشيرًا إلى أن القضية تعني الدفاع عن المدن والقرى العربية وأنها قضية الجميع، رؤساء ومعارضة وأحزاب وجماهير دون استثناء، ومُنوِّهًا إلى أن هذه المطالب عادلة وهي حق وليست حسنة أو مِنَّة من أحد، وأن الجماهير العربية تطالب بحقوقها المدنية في وطنها، وستتصدى لكل مَنْ يُحاول مصادرة التاريخ والعبث بالذاكرة الجَماعية، عبر تغيير وتهويد وعَبْرَنة الأسماء العربية، من خلال تمسكها بحقوقها ووجودها الإنساني الوطني والحضاري في وطنها.. كما تحدث مندوبو الوفود المتضامنة..

 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع