صرصور يبرق إلى سفيري الصين وألمانيا
* شدّد النائب صرصور على أن العنف لم يكن ولن يكون الحل الأمثل لأي صراع أو نزاع مهما كان
في رسالته للسفيرن شدّد النائب صرصور على أن العنف لم يكن ولن يكون الحل الأمثل لأي صراع أو نزاع مهما كان.
وقال :" من المهم جداً أن تعرف الحكومات كيف تتعامل مع الأزمات لمنع سفك الدماء، مشدداً على أهمية الحفاظ على أدنى حقوق الإنسان خاصة حرية العبادة وحرية التعبير عن الرأي".
أعرب في رسالته إلى سفير الصين عن إستنكاره الشديد لحرمان ملايين المسلمين في الصين من حقوقهم الأساسية ، وإستمرار التعامل معهم من منطلقات عنصرية ترى فيهم تهديداً، بينما يشهد التاريخ على عظيم مساهمة المسلمين في بناء وتطور الصين ، كما وربطتها وما تزال تربطها علاقات قوية مع العالم العربي والإسلامي.
بينما دعى في رسالته إلى السفير الألماني إلى موقف أكثر حزماً من جهة السلطات الألمانية ضد ظاهرة اللاسامية ضد المسلمين ، والتي وصلت حد إرتكاب جريمة في قاعة المحكمة والتي من المفروض أن تكون تحت الحماية الكاملة لأجهزة الأمن والشرطة. كما واستغرب تجاهل السلطات في المانيا للموضوع لمدة إسبوع كامل، إضطرت بعده إلى إصدار تصريحات خجولة تحت ضغط الصحافة وقطاعات في المجتمع الألماني، وتساءل عن موقفها لو كان الضحية من غير المسلمين وخصوصاً من اليهود، فماذا كان يمكن أن يكون عليه موقف الحكومة الألمانية؟!!!.
وخلص إلى توجيه النصح إلى الصين والمانيا من خلال سفيريهما إلى إحداث تغيير جذري في إسلوب التعاطي مع المسلمين ، والشروع في التعامل معهم على أنهم جزء لا يتجزء من مجتمعاتهم ، يستطيعون أن يساهموا بشكل بارز في بناء حضارتيهما وتعزيز العلاقة بينهما وبين العالم العربي والإسلامي على المدى القريب والبعيد.