كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

عريقات:نرفض أي اتفاق حول المستوطنات

موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة · 17/07/2009 الساعة 07:41

* تقدر إسرائيل أن 2500 وحدة بصدد الانشاء ولا يمكن وقفها بموجب القانون الاسرائيلي

* ادارة أوباما وافقت على أن العمل من الممكن أن يستمر في 2500 وحدة سكنية بدأت أعمال الانشاءات بها على الرغم من دعوتها للتجميد الكامل للانشطة الاستيطانية لدفع جهود السلام


قال مفاوض فلسطيني رفيع يوم الأحد ان الفلسطينيين يرفضون أي اتفاق بين إسرائيل والولايات المتحدة من شأنه السماح حتى ببناء محدود للمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة.
وقال صائب عريقات لإذاعة صوت فلسطين "لا توجد حلول وسط فيما يتعلق بقضايا الاستيطان. اما أن يوقف الاستيطان أو لا يوقف الاستيطان."
وأضاف أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس نقل هذه الرسالة  السبت الى الرئيس الأميركي باراك أوباما.
وكان عريقات يرد على تقارير أشارت إلى أن إسرائيلوالولايات المتحدة تناقشان حلا وسطا يتيح بعض عمليات البناء في المستوطنات الموجودة بالفعل في إطار ما تسميه إسرائيل "النمو الطبيعي" للمستوطنات لاستيعاب الاسر التي يزيد عدد أفرادها.
ونفى مسؤول أميركي يوم الاربعاء تقريرا نشرته صحيفة معاريف الاسرائيلية اليومية عن أن ادارة أوباما وافقت على أن العمل من الممكن أن يستمر في 2500 وحدة سكنية بدأت أعمال الانشاءات بها على الرغم من دعوتها للتجميد الكامل للانشطة الاستيطانية لدفع جهود السلام.
وجاء التقرير عقب محادثات في لندن الاسبوع الماضي بين جورج ميتشل مبعوث أوباما الخاص الى الشرق الاوسط ووزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك بهدف رأب الصدع بين البلدين بسبب استمرار النشاط الاستيطاني.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن من المتوقع أن يصل ميتشل الى المنطقة "قريبا" لإجراء محادثات مع المسؤولين الاسرائيليين والفلسطينيين.
وكان باراك يسعى الى التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة من شأنه أن يتضمن خطوات مبدئية من الدول العربية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل مقابل تحجيم النشاط الاستيطاني.


نتنياهو يريد استئناف المفاوضات
وجدد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاحد دعوته لعباس لاستئناف محادثات السلام وقال خلال الاجتماع الاسبوعي لحكومته "ليس هناك سبب يدعونا لعدم اللقاء في أي مكان في اسرائيل."
وقال نتنياهو في تصريحات منفصلة ان الفلسطينيين "يجب أن يتخلوا أخيرا عن المطالبة" باعادة توطين أسر مئات الالاف من اللاجئين الذين تركوا ديارهم وأراضيهم عام 1948 مع قيام إسرائيلوهو أمر ذكر أنه يمكن أن "يقوض"
وجود إسرائيل.
وطالب نتنياهو الفلسطينيين مجددا خلال كلمة بمناسبة ذكرى مؤسس الصهيونية بالاعتراف صراحة بإسرائيلكدولة يهودية ووصف ذلك بأنه "مفتاح السلام".
ويقول الفلسطينيون إنهم لن يستأنفوا محادثات السلام المتعثرة مع إسرائيل ما لم تتوقف الأنشطة الاستيطانية. وأنهم اعترفوا بإسرائيل بموجب اتفاقات سلام مؤقتة وان اللاجئين يجب تعويضهم أو اعادة توطينهم.
مصداقية الإدارة الأميركية في الميزان
وقال عريقات في تصريحاته للإذاعة "إذا ما استمرت إسرائيل في الاستيطان.. بالقول ألف وحدة أو ألفين وثلاثة آلاف سيتم استكمالها.. إذن السؤال لدى المواطن العربي والفلسطيني إذا الإدارة الأميركية عجزت عن إلزام إسرائيل بوقف النشاطات الاستيطانية من سيعتقد بعد ذلك أن الإدارة الأميركية ستلزم إسرائيل بحل قضايا مثل القدس والمستوطنات والأمن والإفراج عن المعتقلين."
وأردف قائلا "الرسائل واضحة والمواقف واضحة.. الاستيطان يجب أن يوقف فورا."
ويعيش نحو 500 ألف اسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية وهما منطقتان احتلتهما إسرائيلفي حرب عام 1967. ويقول الفلسطينيون ان المستوطنات اليهودية التي تعتبرها محكمة العدل الدولية غير مشروعة سوف تمنعهم من اقامة دولة مترابطة لها مقومات البقاء.
وقال مسؤولون غربيون ان الولايات المتحدة تتحرك في اتجاه السماح ببعض عمليات البناء حتى تتمكن إسرائيلعلى الاقل من انهاء بعض المشروعات التي أوشكت على الانتهاء أو المرتبطة بعقود خاصة لا يمكن فسخها.
وتقدر إسرائيل أن 2500 وحدة بصدد الانشاء ولا يمكن وقفها بموجب القانون الاسرائيلي.
وتعهد نتنياهو تحت ضغوط أميركية بعدم بناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع