السجن 15عاماً على جهاد يونس 21 عاما
* المتهم جهاد يونس الذي سلم نفسه بعد فترة وجيزة من الحادث ادعى انه لم يطعن القتيل عمداً انما خلال دفاعه عن نفسه.
* القاضية نتنال: بالرغم من ان الامر يتعلق بطعنة واحدة فقط الا ان ذلك لا يعني انه لم ينو قتله مع العلم ان الطعنة كانت في مكان حساس جداً كالرقبة، وبذلك من الممكن ان تتم ادانته.
حكمت تومر نتنا قاضية المحكمة المركزية في مدينة حيفا اليوم الاحد بالسجن الفعلي 15 عاماً وثلاث سنوات مع وقف التنفيذ على جهاد يونس 21 عاماً المدان بقتل مأمون أحمد كبها على خلفية قيادة سيارة، كذلك تعويض عائلة القتيل بمبلغ 150000 شيكل.
الفقيد مأمون كبها
تفاصيل الجريمة تعود لظهيرة يوم 07.10.07، عندما نشبت مشادة كلامية بين المرحوم وعماد يونس (شقيق القاتل) على خلفية قيادة سيارة في الشارع، حيث اهان عماد يونس القتيل مأمون كبها وشتم شقيقته، الامر الذي تطور لاحقاً بعد مطاردة المرحوم (مأمون كبها) وثلاثة من اصدقائه لعماد يونس حتى باحة منزل قريبه، وهناك نشب شجار وبعد انتهائه غادر كبها واصدقاءه المكان بسيارتهم، ولاحقهم المتهم برفقة شقيقه بعدما تسلح بسكين مطبخ، حيث التقى الطرفان عند مدخل عرعرة ونزلا من السيارة وانقضا على بعضهما البعض فقام يونس بطعن كبها طعنة واحدة في عنقه ادت الى اصابته بجراح خطيرة جداً نقل على اثرها الى المستشفى وهناك توفي متأثراً بجراحه.
ووفق ما جاء في البيان المعمم عن المحكمة فإن المتهم جهاد يونس الذي سلم نفسه يوماً بعد الحادث ادعى انه لم يطعن القتيل عمداً انما خلال دفاعه عن نفسه، حيث قال انه لم يتعمد قتله ولم تكن له عزيمة القتل ابداً.
وقالت القاضية تومر نتنال ان الادلة التي اعطيت تشير انه وبالرغم من ان الامر يتعلق بطعنة واحدة فقط الا ان ذلك لا يعني انه لم ينو قتله مع العلم ان الحديث يدور عن طعنه في مكان حساس جداً كالرقبة، وبذلك من الممكن ان تتم ادانته.
بعض الصور من مكان الحادث