مصر مهددة بثورة تأكل الأخضر
* سعد :" أنا أساند كل من هو ضد الحكومة لكن لا أساند وصول الإخوان المسلمين للحكم في مصر على الرغم من أنهم يعتبرون الحزب المعارض الأكثر فعالية في مصر"
* سعد : "حسني مبارك ربما لا يعرف الكثير ممَّا يحدث في البلد وأن المسؤولين الحكوميين والمحيطين به لا يصارحونه بما يحدث في مصر "
حمَّل الإعلامي المصري محمود سعد الشعب المصري، وليس الحاكم، مسؤولية تردي الأوضاع في مصر "لأن الشعب المصري مستمر في سكوته ولا يعبِّر عن رفضه للأوضاع غير الصحية"، معتبرا أن الرئيس حسني مبارك ربما لا يعرف الكثير ممَّا يحدث في البلد وأن المسؤولين الحكوميين والمحيطين به لا يصارحونه بما يحدث في مصر من تآكل مستمر للمجتمع وسط سكوت المسؤولين وجمودهم وهو "ما يهدد بقيام ثورة شعبية شبيهة بتلك الثورات التي عُرفت عبر التاريخ والتي خرجت لتأكل الأخضر واليابس".
وقال سعد في حديث لبرنامج واحد من الناس الذي تعرضه قناة دريم 2 مساء الجمعة، "أنا أساند كل من هو ضد الحكومة لكن لا أساند وصول الإخوان المسلمين للحكم في مصر على الرغم من أنهم يعتبرون الحزب المعارض الأكثر فعالية في مصر"، مضيفا أنه "إذا خُيِّر في المرشح لرئاسة مصر بعد حسني مبارك بين القيادي عن الحزب العربي الناصري حمدين صباحي وجمال مبارك عن الحزب الوطني فإنه سيختار بالتأكيد حمدين صباحي، "لأني شخصياً لدي ميول ناصرية كما أن صباحي شخص يريد أن يفعل شيئاً لمصر، كما أني أرفض فكرة أن يورِّث الحاكم ابنه لأن ذلك يعارض الدِّين".
وكشف أن من الخطوط الحمراء التي تمارس عليه في برنامجه "البيت بيتك" على الفضائية المصرية هو أنه من الممنوع عليه استضافة أي شخصية من الإخوان المسلمين لأنها تُعتبر جماعة محظورة كما يُمنع عليه استضافة المعارضين "العنيفين" من طينة ابراهيم عيسى أو شخصيات مثل الداعية عمرو خالد، موضحا بأن المنع لا يأتي بشكل مكتوب ولكنه منعٌ "متفق عليه ضمنيا ويصدر عن المسؤولين عن التلفزيون".