رسالة شديدة اللهجة لمبارك
بعث النائب ابراهيم عبد الله، رئيس القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير، برسالة غير اعتيادية وشديدة اللهجة، الى الرئيس المصري حسني مبارك، يطالبه فيها بوقف الدكتاتورية المصرية وتبني اسس ديمقراطية سليمة، هذا ما جاء على موقع صحيفة معاريف وتاتي هذه الرسالة ردا على ممارسات السلطات المصرية اتجاه جماعة الاخوان المسلمين المعارضة .
وجاء على لسان النائب عبد الله، ان الرسالة كانت شديدة اللهجة، اذ طالب الرئيس المصري بالتوقف عن ملاحقة جماعة الاخوان المسلمين. هذا وقال النائب عبد الله ان جماعة الاخوان المسلمين ملاحقة ومستهدفة منذ ثورة الضباط الاحرار عام 1952، كون الاخوان تيار مركزي وهام في الشارع المصري. واردف عبد الله " ما دام حسني مبارك رئيسا للجمهورية فانه لن يسمح لجماعة الاخوان بآداء دورهم السياسي بل سيواصل سياسة الملاحقة والاعتقال، لان نظام الرئيس مبارك هو دكتاتوري لا مساحة فيه للتعددية ولا حيز من الديمقراطية، فهو يعذب نشطاء هذه الجماعة ولا يعترف بشرعيتهم في التنظيم الحزبي. وكذلك يتم وضع العراقيل امامهم والتعرض لهم من قبل الامن المصري خلال الحملات الانتخابية، هذه الممارسات هدفها تعزيز وابقاء الرئيس مبارك مسيطرا على مجلسي الشعب والشورى.
وقال النائب عبد الله ان هذه الممارسات هي بمثابة وصمة عار على النظام المصري، خاصة وان مصر تعتبر الدولة العربية الكبرى، وهي اول دولة عربية كان لها في السابق دستور، وحياة سياسية حقيقية، لكن سرعان ما تم القضاء على هذا النشاط السياسي بعد ثورة الضباط الاحرار. على الرئيس مبارك بشكل شخصي ان يسعى للنهوض بمصر نحو الديمقراطية ، وجعل مصر الدولة الديمقراطية الاولى في العالم العربي، وهذا الشيء سيسجل لصالح مبارك في تاريخ الجمهورية المصرية.
هذا وطالب النائب عبد الله الزعماء العرب باجراء اصلاحات دستورية وتعزيز القيم الديمقراطية وتحويل الدول الى دول ديمقراطية، لان مشكلة العالم العربي هو انعدام الديمقراطية والتعددية، هذه الظروف التي تحول دون وجود قيادة حقيقية للشعوب العربية.