كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

سياسة تجهيل العرب مؤسساتية رسمية

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 09/07/2009 الساعة 17:00

* بركة يطلب بحثا مستعجلا في لجنة المعارف البرلمانية


قال النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، اليوم الخميس، إن معطيات وزارة التعليم حول نسب النجاح بين جميع الطلاب في امتحانات البجروت، والفرق الشاسع بين نسب نجاح الطلاب اليهود والعرب، إن هذه تعتبر لائحة اتهام ضد جميع حكومات إسرائيل بشكل عام، ولكن ضد المؤسسة الرسمية كلها بشكل خاص، خاصة وأن سياسة تجهيل العرب هي سياسة رسمية مبرمجة تطبقها كافة الحكومات.
وقد توجه بركة بطلب عاجل إلى لجنة التربية والتعليم البرلمانية لبحث هذه معطيات وزارة التعليم بهذا الشأن.


النائب محمد بركة

وتابع بركة في بيانه قائلا، إن نسبة النجاح العامة تفوق 44% بقليل، بينما هي بينما اليهود تقارب 60% وبين العرب أقل بقليل من 32%، في المجمل العام فإن النتائج بشكل عام تعكس سياسة التقليصات المالية المتتالية، التي تضرب تباعا جهاز التعليم، ولكن الضربة الموجهة عمدا لجهاز التعليم العربي، ولربما بالأصح "جهاز التجهيل العربي"، هي ضربة مزدوجة على اقل تعديل، فمن ناحية هناك سياسة تجهيل منهجية ومبرمجة قائمة منذ أكثر من 60 عاما، وهي متعددة الاتجاهات، بدءا من المنهاج الدراسي مرورا بالبنى التحتية، وصولا إلى ساعات التعليم، والضرب الثانية أن هذا الجهاز هو المتضرر أولا من كل سياسة تقليصات في الميزانيات، لأنه لا يتقاضى أي زيادة تمنح لجهاز التعليم اليهودي، بينما يكون على رأس قائمة التقليصات.
وأكد بركة قائلا، إن الكثير من العوامل تتداخل لتكون سببا للنتيجة المأساوية الماثلة أمامنا، من خلال نتائج التحصيل العلمي بين الطلاب العرب، فهناك العامل الاقتصادي الاجتماعي إذ أن الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية البائسة نتيجة سياسة التمييز العنصري تلعب دورا أيضا في تحصيل كهذا عدا باقي العوامل الأخرى.
وقال بركة، إن هذه النتيجة ليست وليدة اللحظة، بل نتيجة سياسة تراكمية، كانت أيضا في عهد وزيرة التعليم السابقة يولي تمير، التي كانت تتبجح بزعمها أنها تدعم جهاز التعليم العربي، ولكن هذه النتيجة تؤكد زيف المزاعم، لأن هذا كله نتيجة سياسة مؤسسة رسمية وليست سياسة حكومات فقط.
ودعا بركة للبحث في وسائل كفاحية لمقاومة هذه الجريمة الموجهة ضد جماهيرنا العربية، فأجيالنا الصاعدة المثقفة والمتعلمة، هي الأمل لبناء مستقبل أفضل، في ظل أشرس سياسة عنصرية تمارسها أي حكومة في العالم المعاصر.

 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع