اتفاق أميركي-إسرائيلي: بناء وحدات
* الأنباء التي أفادت بتوصل الولايات المتحدة وإسرائيل إلى اتفاق حول المستوطنات مجرد أمنية من طرف باراك
* ياسر عبد ربه: استبعد إعطاء واشنطن الضوء الأخضر لإسرائيل من أجل بناء بعض الوحدات السكنية داخل المستوطنات في الضفة الغربية
* المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية: الولايات المتحدة وإسرائيل تحاولان التوصل إلى اتفاق حول مسألة المستوطنات التي وصفها بالحساسة
* الولايات المتحدة تتحرك باتجاه السماح لإسرائيل على الأقل بإتمام بعض المشاريع القائمة التي شارفت على الانتهاء من بنائها أو الخاضعة لعقود خاصة لا يمكن فسخها
* وزير الدفاع الإسرائيلي يحاول التوصل إلى اتفاق مع واشنطن يشمل الخطوات الأولية لتطبيع العلاقات مع الدول العربية مقابل حد في التوسع الاستيطاني
ذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية الأربعاء أن إسرائيل والولايات المتحدة توصلتا إلى اتفاق يسمح لإسرائيل بإقامة نحو 2500 وحدة سكنية يجري العمل حاليا على بنائها في مستوطنات في الضفة الغربية. ونقلت الصحيفة عن مصدر لم تكشف عنه، أنه تم التوصل إلى هذا الاتفاق خلال الاجتماع الأخير، بين وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك والمبعوث الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل.
من جانبها ذكرت صحيفة هآرتس أن المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية مارك ريغيف قال إن الولايات المتحدة وإسرائيل تحاولان التوصل إلى اتفاق حول مسألة المستوطنات التي وصفها بالحساسة، غير أنه لم يكن لديه تعليق على ما أوردته معاريف على صفحتها الرئيسية. كما ذكرت هآرتس أن المتحدث باسم السفارة الأميركية في تل أبيب لم يكن لديه هو الآخر تعليق فوري على النبأ.
"إتمام مشاريع"
وذكرت صحيفة هآرتس أن المسؤولين الغربيين قالوا إن الولايات المتحدة تتحرك باتجاه السماح لإسرائيل على الأقل بإتمام بعض المشاريع القائمة التي شارفت على الانتهاء من بنائها أو الخاضعة لعقود خاصة لا يمكن فسخها.وقال مسؤول إسرائيلي لهآرتس إن المحادثات مازالت جارية مشيرا إلى أن إنه "تنازل للحيلولة دون التسبب في مصاعب للأشخاص" الذين وقعوا عقودا ودفعوا أموالا لا يمكن ردها. غير أن صحيفة يديعوت أحرونوت كانت حذرة في نقل الخبر وقالت إن الولايات المتحدة وإسرائيل اقتربتا من التوصل إلى اتفاق حول المستوطنات دون إلى الإشارة إلى عدد الوحدات السكنية التي تمت الموافقة على بنائها.
"مجرد أمنية"
ويحاول وزير الدفاع الإسرائيلي التوصل إلى اتفاق مع واشنطن يشمل الخطوات الأولية لتطبيع العلاقات مع الدول العربية مقابل حد في التوسع الاستيطاني.
ونقلت يديعوت عن وزير إسرائيلي لم تكشف هويته حضر لقاء عقده باراك ورئيس الحكومة بنيامين نتانياهو حول نتائج محادثاته مع ميتشل، إن الأنباء التي أفادت بتوصل الولايات المتحدة وإسرائيل إلى اتفاق حول المستوطنات مجرد أمنية من طرف باراك.
رد فلسطيني
إلا أن ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية بمنظمة التحرير الفلسطينية استبعد إعطاء واشنطن الضوء الأخضر لإسرائيل من أجل بناء بعض الوحدات السكنية داخل المستوطنات في الضفة الغربية. وقال عبد ربه إنها محاولة من إسرائيل لتجنب الصدام مع واشنطن.