كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

إيقاف عطاالله حنا عن الخدمة الكنسية

كل العرب · 25/05/2007 الساعة 21:21
المطران عطاالله: "اقول لكم بصراحة بانني باقٍ في الكنيسة شاء من شاء وابى من ابى فهذه كنيستي وهذا هو وطني"
__________________________________________

بحث مجمع بطريكية الروم الارثوذكس في جلسته التي انعقدت الخميس الماضي الرسالة الدفاعية للإكليريكيين الثلاثة أعضاء أخوية القبر المقدس رئيس أساقفة سبسطية ثيوذوسيوس (المطران عطا الله حنا) والأرشمندريت خريستوفوروس والأرشمندريت ملاثيوس فأدان هؤلاء واعتبر سلوكهم غير قانوني ومغايرا للقوانين الكنسية.
واعتبر بيانهم الذي وصلت نسخة منه الى موقع "العرب"  هذه الخطوة انها جاءت بهدف الحفاظ على مناخ السلام والتسامح والوحدة ونظرا للظروف الحساسة سياسيا فرض عقاب التأنيب الشديد نحو الأرشمندريتين وإيقاف رئيس الأساقفة السيد ثيوذوسيوس ( المطران عطا الله حنا) عن القيام بالخدمات الكنسية مدة شهرين. 


البطريرك ثيوفيلوس الثالث

المطران عطا الله يرد
هذا وفي بيان صادر عن مكتب سيادة المطران عطا الله حنا ( الذي يتواجد هذه الايام خارج البلاد) بالنسبة للقرار القاضي بتوقفه عن آداء الخدمة الكنسية لمدة شهرين  جاء " اننا متمسكون بمواقفنا ولن تثنينا اية عقوبات عن التمسك بمبادئنا وحقنا الشرعي والقانوني في المطالبة بانصاف طائفتنا الارثوذكسية واعطائها حقوقها المهضومة منذ عشرات السنين. ولذلك فاذا ما اعتقد غبطته أن توقيفي عن الخدمة سيجعلني اتراجع واخاف فهو على خطأ مبين لا بل فان هذا القرار التعسفي الظالم يدل على أننا أصحاب حق ويراد لنا ان نتنازل عن هذا الحق تحت تهديد العقوبات والتلويح بالحرمان الكنسي.
• ان قرار المجمع التعسفي بحقي هو رسالة واضحة المعالم لكل ارثوذكسي تابع للبطريركية المقدسية. وهذه الرسالة تفيد بأن كل من يتجرأ ويطالب بحقوقه سوف (نكسر رأسه) كما قال احدهم في جلسة المجمع المقدس البارحة.
• لقد اراد غبطته ان يغازل الحكومة الاسرائيلية وان يقدم لها شيئاً مما تريد فاصدر قراره بمعاقبتي لعل هذا الاجراء يجد استحساناً امام الحكومة الاسرائيلية فتسارع الى الاعتراف به، لاسيما وانه مطلوب منه ان يقدم مبادرات حسن سلوك لاسرائيل لكي ينال اعترافه منها.


المطران عطا الله حنا - " انا باق هذه كنيستي وهذا وطني" 

• اننا قادمون على مرحلة تاريخية مصيرية فيها نكون او لا نكون وان ايماننا بالله وتمسكنا بايماننا الارثوذكسي تجعلنا نؤكد باننا لم نفقد الامل بعد، بان هنالك مجالاً للاصلاح في البطريركية.
• يؤسفنا جداً ويقلقنا في آنٍ أن يصل البطريرك الى هذا الدرك والى هذا الاسلوب الغير انساني في التعامل فبدل ان يجتمع معنا ويسمع منا مطالبنا ويبحث وايانا في امكانية تنفيذ هذه الطلبات او على الاقل بعضاً منها يلجأ الى هذه الخطوة الانتقامية الحاقدة التي تدل على انه فاقد لاي رغبة او نية حسنة وغير معني بسماعنا فكم بالحري عندما يدور الحديث عن تنفيذ ما نريده، وما نريده هو الخير لكنيستنا ورعيتنا وشعبنا.
• ان ما حدث البارحة في جلسة المجمع المقدس مؤشر خطير على حالة الوهن والضعف والارتباك التي تعاني منها بطريركيتنا. ولذلك فعلى اعضاء المجمع المقدس واخوية القبر المقدس ان يتحملوا مسؤولياتهم امام الله وامام الرعية ويعملوا على اصلاح ما يمكن اصلاحه في ظل هذه الحالة المترهلة الغير مسبوقة لبطريركيتنا.
• ان القرار الذي اتخذ البارحة هو قرار عنصري فيه الكثير من العداء لنا نحن الاكليريكيين العرب حيث يراد لنا ان نكون مقموعين لا حول لنا ولا قوة في كنيستنا
• اقول لغبطته ولمن معه اذا كُنتُ غير مرغوب فيّ في بطريركيتي ارجو مصارحتي بهذا لكي احدد بعدئذٍ مسيرتي الكنسية الكهنوتية المستقبلية. واذا ما كنتم بالفعل غير راغبين ببقائي في البطريركية فانا اقول لكم بصراحة بانني باقٍ فيها شاء من شاء وابى من ابى فهذه كنيستي وهذا هو وطني وهذه هي ارضنا المقدسة التي في سبيلها نحن مستعدون لتقديم اية تضحيات مهما كانت كبيرة. واود ان اعلم غبطتكم بانني لن اتعاطى اطلاقاً مع قراركم التعسفي الظالم الذي اعتبره خطوة انتقامية بعيدة كل البعد عن القيم المسيحية فكان الاجدر بكم ان تجتمعوا بي لسماع رأيي ولكنكم اتخذتم قراركم المشؤوم دون الاهتمام لسماعي والاجتماع بي.
 
واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع