اتهام قوات بريطانية بقتل عراقيين
* الكشف عن وثائق سرية ورسائل تبادلها وزير الدفاع البريطاني ورئيس الحكومة طوني بلير انذاك ومفادها تحذير من تحقيقات الصليب الاحمر الذي كان قد توجه اليه ذوو القتلى للنظر في اسباب موت ابنائهم..
احتل اصدار المحكمة العليا في بريطانيا امر اجراء تحقيق مستقل في مقتل عشرين عراقيا وقع في منطقة ميسان في مايو من عام 2004 مكانا في معظم الصحف البريطانية صباح اليوم. كانت القوات البريطانية قد سلمت جثة عشرين عراقيا الى ذويهم بعد يوم واحد من الاشتباكات النارية بينها وبين قوات عراقية مسلحة. وتتهم العائلات الثكلى القوات البريطانية باعتقال ذويهم وتعذيبهم في مقرها حتى الموت ومن ثم تشويه الجثث.
كانت الحكومة البريطانية قد رفضت الاطلاع والشروع في تحقيق مستقل في الحادثة, متذرعة بمزاعم وقوع هؤلاء العراقيين قتلى خلال الاشتباك المسلح الذي وقع قبلها بيوم, غير ان الكشف عن وثائق سرية ورسائل تبادلها وزير الدفاع البريطاني ورئيس الحكومة طوني بلير انذاك ومفادها تحذير من تحقيقات الصليب الاحمر الذي كان قد توجه اليه ذوو القتلى للنظر في اسباب موت ابنائهم.
قام القاضي باتهام الحكومة بتضييع وقت المحكمة واخفاء مستندات ودلائل وتضليل العدالة. كما واصدر امرا بالبدء بتحقيقات مستقلة تنظر في مسببات مقتل هؤلاء المدنيين.