كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

أوباما: مستقبل العراق بيد شعبه

موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة · 10/07/2009 الساعة 18:53

- الرئيس الاميركي باراك أوباما :

* "هذا التحول لن يكون بلا مشكلات، نعرف أن أياما صعبة في الانتظار، وهذا هو السبب في أننا سنبقى شريكا قويا للشعب العراقي من أجل أمنه وازدهاره".

* "بسبب جهودكم الشجاعة سلمت القوات الأميركية الأسبوع الماضي السيطرة على المدن والبلدات العراقية إلى قوات الأمن العراقية"


قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن العراق يواجه أياما صعبة بعد توليه السيطرة على بلداته ومدنه من القوات الأميركية، بينما رفضت الحكومة العراقية عرضا قدمه نائب الرئيس الاميركي الزائر بالمساعدة في جهود المصالحة، وقالت إن ذلك شأن داخلي. 
وتعهد أوباما في كلمة في احتفال بمناسبة عيد الاستقلال في الولايات المتحدة أقيم في البيت الأبيض ببقاء بلاده شريكا قويا للعراق من اجل أمنه وازدهاره. 


أوباما أثناء الاحتفال في البيت الأبيض

وقال أوباما مخاطبا عائلات العسكريين فيما وقف خلفه نحو عشرين عسكريا "بسبب جهودكم الشجاعة سلمت القوات الأميركية الأسبوع الماضي السيطرة على المدن والبلدات العراقية إلى قوات الأمن العراقية". 
وأردف قائلا "بسبب شجاعة وقدرات والتزام كل أميركي عمل في العراق، يسيطر العراق صاحب السيادة والموحد على مصيره بنفسه، مستقبل العراق الآن في يد شعبه". 
وقال "هذا التحول لن يكون بلا مشكلات، نعرف أن أياما صعبة في الانتظار، وهذا هو السبب في أننا سنبقى شريكا قويا للشعب العراقي من أجل أمنه وازدهاره". 
وانسحبت القوات الأميركية المقاتلة من بلدات ومدن العراق يوم الثلاثاء الماضي إلى قواعد في أول خطوة من اتفاقية أمنية ثنائية تنص على مغادرة كل القوات الأميركية العراق بحلول عام 2012 . 
رفض عراقي
وكان العراق رفض عرضا أميركيا بالمساعدة في جهود المصالحة الوطنية، في وقت سعى جو بايدن نائب الرئيس الأميركي في اليوم الأخير من زيارته لبغداد للتأكيد على أن الدبلوماسية باتت المهمة الجديدة للولايات المتحدة في العراق بعد انسحاب قواتها من المدن.
وقال المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ للصحفيين في بغداد إن العراق أوضح لبايدن أن جهود المصالحة الوطنية شأن داخلي، وتدخل طرف غير عراقي سيعقدها ولن يجعلها ناجحة بدرجة أكبر، معتبرا أن العراقيين يتحسسون من مشاركة لاعبين غير عراقيين في هذه القضية.
وشدد الدباغ على أن "المصالحة الوطنية لا تشمل حزب البعث لأن هذا الحزب مرفوض من جانب كل العراقيين" على حد قوله، وأضاف أنه يتحدث عن المصالحة مع أفراد وليس عن متهمين بالقتل أو التعذيب أو ارتكاب جرائم ضد العراقيين انضموا إلى حزب البعث، وقال إن "هؤلاء الأفراد سيحصلون على جميع الحقوق السياسية التي يتمتع بها الآخرون".
من جهته أعرب طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي عن خيبة أمله لعدم حمل بايدن حلولا عملية للمشاكل التي تواجه العراق في الوقت الراهن، معتبراً أن على الولايات المتحدة أن لا تترك العراقيين يواجهون قدرهم في إعادة بناء دولتهم.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع