كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

غنايم يجتمع مع رئيسي عرابة وكابول

موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة · 04/07/2009 الساعة 16:45

قام النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة الموحدة والعربية للتغيير)، خلال الأسبوع الحالي، بالاجتماع مع رئيس مجلس عرابة المحلي السيد عمر نصار، ومع رئيس مجلس كابول المحلي السيد حسن بقاعي، كلٍ على حدة في بلده، حيث استمع منهما إلى أبرز القضايا والمطالب والاحتياجات لسكان القريتين.



وأكد النائب غنايم في مستهل الزيارتين أن هذه الزيارات تأتي ضمن سلسلة زيارات يقوم بها للسلطات المحلية العربية منذ تسلمه منصبه نائبا في الكنيست وذلك للاطلاع عن قرب على أبرز مطالب واحتياجات المواطنين العرب في مختلف المناطق، وبالتالي رفعها أمام مختلف الجهات المسؤولة ومحاولة تقديم ولو الشيء القليل للدفع إلى الأمام بهذه الاحتياجات.
عرابة
وفي بداية الاجتماع مع رئيس مجلس عرابة قام النائب غنايم بتقديم التهاني للرئيس المنتخب متمنيا له التوفيق والنجاح في منصبه، ومن جهته شكر رئيس المجلس النائب غنايم على هذه الزيارة الهامة. وأكد الطرفان على ضرورة التعاون بين رؤساء المجالس المحلية وبين النواب العرب لما فيه مصلحة المواطنين.
ومن أبرز القضايا التي اتفق على التعاون المشترك فيها، التوجه لوزارتي الداخلية والمعارف لافتتاح مدرسة جديدة في الأحياء الغربية الجنوبية للقرية، حيث تفتقر هذه المنطقة من القرية لوجود أية مدرسة ابتدائية.
وتكمن المشكلة في انعدام وجود قطعة أرض عامة داخل مسطح القرية في هذه المنطقة، والقطعة العامة الوحيدة القريبة هي خارج المسطح، ومن هنا كانت الحاجة للتوجه لوزارة الداخلية للمصادقة على ضم هذه القطعة لمسطح القرية وتخصيصها لبناء المدرسة وإعطاء التراخيص اللازمة بشأنها.
أما القضية الأخرى هي تطوير المقطع الشرقي للشارع الرئيس رقم 805 المحاذي للقرية، حيث قامت دائرة الأشغال العامة بتوسعة الشارع من ديرحنا إلى هذه المنطقة التي تركت مهملة. كما برزت الحاجة لبناء جسر للمشاة في الشارع الرئيس يخدم بالدرجة الأولى طلاب مدرسة البطوف الشاملة الذين يتعرضون لمخاطر حقيقية خلال ذهابهم وإيهابهم من وإلى المدرسة كل يوم.
كابول
من جهته، أكد السيد حسن بقاعي رئيس مجلس كابول المحلي في لقائه مع النائب غنايم على ضرورة أن تخرج دعوة واحدة وموحدة من جميع أعضاء الكنيست العرب ولجنتي المتابعة والقطرية إلى المواطنين العرب بشكل عام بضرورة دفع واجباتهم المالية تجاه السلطات المحلية العربية، سواء كان ذلك أثمان أرنونا أم أثمان مياه.
كما دعا بقاعي إلى أن يضغط النواب العرب على وزارة الداخلية باتجاه تحويل الميزانيات للسلطات المحلية العربية وإلا فإنها ستواجه خطر الانهيار بسبب الأوضاع الصعبة.
وعلى الصعيد المحلي اتفق بين الجانبين على تحريك بعض المشاريع المحلية والمطالبة بجلب الميزانيات لها، مثل تطوير شارع رقم 58 الداخلي وبناء عدة مؤسسات عامة فيه.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع