اتهامات اكثر حدة للجيش الاسرائيلي
* صادقت المحكمة بالامس على ضرورة توجيه اتهامات اكثر صرامة وحدة لهؤلاء الجنود
* رجح اعطاء تهمة انسب للحادثة تتلخص باستخدام غير شرعي للسلاح من قبل هؤلاء الجنود
لقد لقي الجندي الذي لم يكشف التقرير عن اسمه والكوماندر الذي يعمل (الجندي) تحت امرته, الكولونيل اومري بوربيرج, اتهامات بسيطة عقب الحادثة.
الا ان جمعية حقوق الانسان الاسرائيلية بيتسيليم كانت قد قدمت شريط فيديو صور الجندي يقوم باطلاق رصاصة مطاطية على قدم السجين الفلسطيني وهو معصوب الاعين ومكبل اليدين على احدى نقاط التفتيش في الضفة الغربية. رد الجيش الاسرائيلي على هذه الاتهامات بالقول ان الجندي فعل ذلك تنفيذا لاوامر تلقاها من قائده. في حين نفى القائد اعطاءه هذه الاوامر, وان الجندي اطلق النار على السجين لتخويفه ليس الا.
قامت "بيتسيليم" بالتوجه الى العليا مدعية ان الجيش الاسرائيلي تهاون في الاتهامات التي وجهها للجنود المذكورين. كما وصادقت المحكمة بالامس على ضرورة توجيه اتهامات اكثر صرامة وحدة لهؤلاء الجنود, الا انها لم تحدد التهم التي يتوجب توجيهها اليهم. يقول محامي الجمعية, مايكل سفارد انه لا يرمي الى ان توجه اقسى التهم وافظعها الى الجنود الا انها يجب ان تكون اكثر جدية من التي قدمها اليهم الجيش الى الان. كما ورجح اعطاء تهمة انسب للحادثة تتلخص باستخدام غير شرعي للسلاح من قبل هؤلاء الجنود.