كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

فيديو يظهر عنصرية حرس الحدود

من: أماني حصادية مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب– بريطانيا · 29/06/2009 الساعة 17:06

- سيث فريمان في مقاله بصحيفة الغارديان:

* ليس بالامر الحديث احتواء حرس الحدود على عصابات وقطاع طرق عنصريين في صفوفها

* انه امر غير اعتيادي ان ينشر حرس الحدود انفسهم هذه الاعمال والانتهاكات الشريرة

* ليس مفاجئا قيام حرس الحدود الاسرائيلي بانتهاكات غاصبة وتحرشات لا اخلاقية للمواطنين الفلسطينيين


اثار انطباعي الموقف الغاضب والحاقن على قلة العدالة الدولية في مسألة النزاع الاسرائيلي الفلسطيني الذي تجلى من خلال مقالة كتبها سيث فريمان في صحيفة الغارديان, تحت عنوان, "اشرطة فيديو تعرض المعاملة الغاصبة لحرس الحدود, تشوه صورة اسرائيل".
يقول فريمان ليس بجديد وليس مفاجئا قيام حرس الحدود الاسرائيلي بانتهاكات غاصبة وتحرشات لا اخلاقية للمواطنين الفلسطينيين عند نقاط التفتيش, وليس بالامر الحديث احتواء حرس الحدود على عصابات وقطاع طرق عنصريين في صفوفها, لكن الادهى والامر هو تصوير هذه الاعمال المشينة على اشرطة فيديو حملت على موقع   يوتيوب تحت بابة الكوميديا على ايدي هؤلاء الجنود انفسهم. الامر الذي من شأنه ان يصعب على السلطات الاسرائيلية سعيها المعتاد لتثبيت مزاعم نزاهة جيشها واخلاقه العليا.



يظهر في احدى الاشرطة شاب فلسطيني امر بان يصفع نفسه على الوجه ويردد عبارات "بحبك حرس الحدود" ملحوقة بشتيمة لفلسطين. يقول فريمان انه امر غير اعتيادي ان ينشر حرس الحدود انفسهم هذه الاعمال والانتهاكات الشريرة التي تؤكد ايمانهم المطلق بانهم شعب فوق القانون, لا يحبسهم عرف ولا قيم.
ويتهكم الكاتب على الرد الصامت على حد تعبيره, الذي جاء على لسان السلطات الاسرائيلية في صدد هذه الاشرطة. اذ انها رددت العبارة الاعتيادية والمألوفة "ان التحقيقات لا تزال جارية بهذا الشأن".
ويردف الكاتب بالقول ان اشرطة كهذه في عصر الانترنت تلف العالم ارجه في بضعة ساعات من تحميلها على شبكة الانترنت ويمكن لاي شخص على البسيطة الاطلاع عليها دون أي صعوبة, الامر الذي يجعل تكنيس اسرائيل لفضائح الجيش الاسرائيلي تحت السجادة امرا متعذرا ومحفوفا بالمصاعب, وينفى ويفند المزاعم الدائمة للكيان الصهيوني بنزاهة واخلاق جنوده الرفيعة.
لا ينتهي المقال بهذه الحقائق فحسب, بل تابع فريمان ليقارن فضائح الجيش الاسرائيلي التي لا اعتبار لها دوليا ولا زون ولا حجم يضطر الفئات الدولية والاسرائيلية حتى بذل مجهود الرد عليها, في حين ان أي انتهاك وخرق عربي يزف بالتنديدات والشجب الدولي والعالمي ويعطي الكاتب مثال شريط فيديو التعذيب في ابو ظبي الذي لاقى تفنيدا من هيئات حقوق الانسان الدولية وغيرها, وتلك الاعتداءات في رام الله القريبة على جنود اسرائيليين. يختم فريمان عبارة ملخصها انه في حين تبقى المنافقة الدولية قائمة لا رابح الا المتطرفين في كلا الطرفين من النزاع.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع