لقاء خريجي كلية الجليل المسيحية
*لقاء عائلي لخريجي الفوج الثامن والعشرين (السنة الدراسية 1995-1996) لكلية الجليل المسيحية عيلبون
في أجواء ملؤها الفرح والشوق, عقد اللقاء العائلي لخريجي الفوج الثامن والعشرين (السنة الدراسية 1995-1996) لكلية الجليل المسيحية عيلبون, بحضور مدير الكلية الأستاذ عزمي سرور وقسم من طاقمها التدريسي. تولى عرافة اللقاء المهندس حنا حوراني وميس عثامنة.
افتتح حوراني بالقول:" ها نحن نعود الى رحاب البيت الذي احتضننا حينها, احتضانا غيرَ مشروط, طوال ثلاثِ سنواتٍ, كما يحتضن الأبوان أبنائَهُم بالرغم من شقاوتهم ومراهقتهم, وكان هذا البيت بالنسبة لنا محطة أساسيه في سيرورة بلوغنا وامتلاكنا للعلم ولمهنة المستقبل", وتابع: "كلنا يعلم بأن التجربة الكامنة في مثل هذا اللقاء هي تجربة فريدة من نوعها, فهي تعيدنا بالذاكرة الى تلك الأيام, كما وتعيد خلق الروابط الاجتماعية فيما بيننا. هذا كله ممتاز بلا شك, ولكن وبنفس الوقت, يجب أن لا ننسى أن لهذا البيت أفضال كثيرة علينا وعلى ما نحن عليه, ومن هنا نرى انه واجب أخلاقي أن ندعم بقدر المستطاع هذا الصرح التعليمي, ونساهم في تطويره, ليبقى نبراسا يضيء الطريق للأجيال القادمة, وذخرا لشعبنا على الدوام. ليس هذا فحسب, بل كلنا ثقة بأن هذه التجربة الناجحة ما هي إلا فاتحة للقاءات خريجين من أفواج أخرى والتي ستحذو حذونا, وبهذا تتراكَم المزيد من المساهمات دعما وتطويرا لهذه الكلية".
هذا وتخلل اللقاء بالقاء كلمات معبرة ألقاها الأساتذة والخريجون, كما وتخلل اللقاء فقرة زجلية حضرت خصيصا لهذه المناسبة ألقاها د. سامر خوري – أحد الخريجين, وتم عرض بضع لقطات ومعروضات صور التقطت في تلك الأيام.
هذا وقدم باسم الخريجون درع تقدير للمدرسة وطاقمها كما وقدم مبلغ متواضع تم جمعه من الحضور ليتم رصده في بناء الغرف التعليمية الجديدة. هذا واختتم اللقاء في ساحة المدرسة وسط جو ملؤه الشوق والحنين واستحضار الذكريات.