حنث الوعد بقلم...: عمر رزوق
أبيت في كهوف الصمت
كي أعتاد أن أُخفي
وتلمع في سماء الحلم أقماري
إذ أفلتُ من خوفي
فما أنت
حين تلفقي حرفي ؟
أأنت الصدق
حين الزور عم الكون عم الأرض
في التل وفي الجرف
أأنت الحزن
حين القلب ينعى الخُلق والشرف
أأنت النقاء
حين بات الطفل مرتاحا على كتفي
أأنت
سعادة الأحلام
حين تغوص في الترف
أأنت الحب
حين كان معني الحب
في قلبي وفي نفسي
فكيف اغتيل في جوفي
أأنت
بيارق تختال
أأنت أصالة السيفِ
أأنت قوتي
أم أنت ضعفي
فمن يبكيك
من غيري
يحس الجرح والنزف
أحبك
رغم أن هذا الحب
يسرع بي إلى حتفي
ورغم غرور أعماقي
فتلك هديتي...
قلبي
فهل للدر من صدف ؟
فيا للحب من همجي
يخيط المخمل الجوري
أثوابا من اللهف
ويا للحب من همجي
يعلمنا بذات الوقت
فن ّالهمس والعنف
ويا للحب من همجي
يراقص فاتنات الغيد
رغم الناس والعرف
يعربد مثل هدير البحر
على أمواجه طوفي
أتعرفين ....
لن أذكرك بعد اليوم...
ذا قسمي
وينوي القلب
حنث المرة الألف
أن أنساك ؟
كيف يكون ؟
أتنكر راحتي كفي ؟