أنا عربي فلسطيني أكيد/ بقلم: أمير
قدمت الي الصفحات وقدمت الي الاقلام...
طلب مني أن أكتب... أن أرسم... ولأقول... هويتي... وأصدر أشعار
وطني...
طلب مني... أن أقول إني مواطنٌ لوطنِ غير وطني...
طلب مني أن أبعد هويتي...! وأرمي بوطني... بقلبي... وقلمي...
قدمت الي صفحات فظنوا أن قلبي وقلمي لوطنٍ غريب...
وطنٌ لم تكن تكفي له كل تلك الصفحات...
حتى لو كانت بالالاف...
حتى لو كانت بالملايين...
فوصفي.... لهذا الوطن مستحيل...
فكلماتي هي شعرٌ طويل...
فكيف أصف الجحيم؟! وأنا لا أعرف لغةً أو كلماتاً أو حتى حروفاً ودموعاً تصف ذلك الملعون اللعين؟!
ولكن أجبرتُ أخيراً...!
أجبرتُ أن أكتب عن ذلك الجحيم...!
وضعت قلمي...!
لعله هو يرسم ذلك الجحيم...
أجبرت أن أكتب عن قلبي...!
عن كلماتي وهويتي...!
قالوا أن العذاب سيكون... نصيبي...
قالوا... الموت هو قدري...
إن لم أرمي بوطني...
لكن...
وطني هو فلسطين...
شعاري هو كل مستحيل
وهويتي أنا عربي... فلسطيني أكيد...!