كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

السجن 20 عاما على تغريد الطيبي

تقرير: اماني حصادية مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب- بريطانيا · 26/06/2009 الساعة 15:24

* الشابة حمدت الله على عدم تسببها اضرار لاي من العساكر

* تغريد طولبت بالتجسس على عشرة عساكر فلسطينيين في نابلس لقاء 100 الف شيكل

* اثناء التحقيقات معها لم يجد المحققون أي صعوبة في اقتصاص المعلومات منها

* تغريد لم تكف عن عبارات الاسف وقالت انها وقعت ضحية لوالدها وزوجها المسن

* تغريد ارغمت على الرضوخ الى مطالب الكوماندر الاسرائيلي بعد تهديدها بارسال شريط فيدو صورها في السرير مع محمود


اصدرت المحكمة العسكرية الفلسطينية في مدينة جنين في الضفة الغربية الاسبوع الماضي الحكم على تغريد الطيبي بالسجن مدة 20 عاما مع الاعمال الشاقة بعد ادانتها بالتجسس والتعاون مع الاستخبارات الاسرائيلية.
تغريد الطيبي شابة من مدينة طولكرم بالاساس تقطن في مدينة نابلس مع عائلتها, لا يتعدى عمرها الـ21 عاما, مطلقة وعاطلة عن العمل. زوجها والدها من رجل مسن وهي في السادسة عشرة, وارغمها الاخير على العمل في الدعارة.
زواجها العقيم من هذا الرجل المسن ادى الى الطلاق بعد سنوات. فتاة كتغريد مع هذا الماضي المرير وقعت ضحية لمكيدة من مكائد الدهر لم تكن تحسب لها حسابا القط. ان مهمة التجسس لصالح الاسرائيليين قد تنفر رجالا لما قد تكون جسامة عواقبها فكم بالحري بالنساء. غير ان سذاجة تغريد قادتها الى وحل هذه المهمة رغما عنها.


تغريد الطيبي تواجه السجن الابدي

سذاجة تغريد قادتها الى وحل هذه المهمة رغما عنها
وكانت تغريد قد التقت قبل اكثر من خمسة شهور بشاب من عرب 48 في مدينة نابلس يدعى محمود. وبعدما التقت به عدة مرات في الحديقة العمومية طلب منها الذهاب معه في رحلة الى تل ابيب. وافقت تغريد على ذلك ولم ينتابها أي تردد او اية شكوك حينما اصدر لها تصريح دخول نادر وخاص جدا. وتقول لائحة الاتهام انها ارغمت على الرضوخ الى مطالب الكوماندر الاسرائيلي بعد تهديدها بارسال شريط فيديو صورها وهي في السرير مع محمود الى عائلتها.

تعترف وتقر بالذنب
طولبت تغريد بالتجسس على عشرة عساكر فلسطينيين في نابلس لقاء 100 الف شيكل. قامت تغريد بنقل المعلومات التي بحوزتها الى مخبرين اسرائيليين في نقطة التفتيش الاسرائيلية في الهوارا في الطرف الجنوبي من المدينة. الى ان شكوك العساكر الفلسطينيين بامرها لكثرة ودقة اسئلتها, قادتهم الى مواجهتها فقامت بالاعتراف والاقرار على الفور بتعاونها مع الاستخبارات الاسرائيلية. ثم قاموا هم بعد ذلك بتسليمها الى السلطة للمحاكمة. في اثناء التحقيقات معها  لم يجد المحققون أي صعوبة في اقتصاص المعلومات منها. فقد, قال الميجر علام دلبية الذي تولى امر التحقيق مع تغريد انها تطوعت سرد القصة كاملة دون أي ضغوطات. وكررت عبارات الاسف وانها وقعت ضحية لوالدها وزوجها المسن. كما وانها حمدت الله على عدم تسببها باي اضرار لاي من العساكر.
سنحت المحكمة العسكرية في جنين لها الفرصة بتوكيل محام للدفاع عنها الا انها رفضت فقامت المحكمة بتوكيل محام من طرفها. قد لا تقبع تغريد المدة كاملة في السجن الفلسطيني مع احتمال عفو الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن المعتقلين قبل انصرام مدتهم الرسمية الا انها وان افرج عنها قبل انتهاء العشرون عاما فقد تواجه صعوبة في الانصهار مع المجتمع عقب الذائع من صيتها والملطخ من سمعتها اثر هذه الحادثة.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع