كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

اتهام المتظاهرين بتلقي دعما خارجي

موقع العرب وصحيفة كل العرب -الناصرة- · 29/06/2009 الساعة 19:06

* باراك :"إن الولايات المتحدة تحترم سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولا تتدخل في أي حال من الأحوال بشؤون إيران. لكننا نأسف للعنف الذي يُمارس ضد المدنيين الأبرياء في أي مكان يقع فيه ذلك"


أكد المرشد الأعلى للثورة الاسلامية الإيراني على خامنئي أن مؤسسات الدولة لن ترضخ للضغوط المتعلقة بالانتخابات الرئاسية التي شهدتها البلاد في الثاني عشر من يونيو/حزيران الجاري .
وقال خامنئي "لقد أكدت وسأظل أؤكد تنفيذ القانون في المسألة الانتخابية... لن ترضخ المؤسسة ولا الامة للضغوط مهما كان الثمن" .



وتتزامن تصريحات المرشد الأعلى مع اتهام وزير الداخلية سيد صادق للمتظاهرين الذين خرجوا للشوارع عقب الانتخابات بتلقي أموالا من وكالة الاستخبارات الأمريكية "سي آي إية" ومن المعارضة في المنفى ، في إشارة إلى منظمة مجاهدي خلق.
وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد ادان بشدة أمس الثلاثاء "الإجراءات غير العادلة" التي اتخذتها السلطات الإيرانية لقمع المحتجين على نتائج الانتخابات الرئاسية التي شهدتها البلاد في الثاني عشر من الشهر الجاري. واستدرك بالقول : "إن الولايات المتحدة تحترم سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولا تتدخل في أي حال من الأحوال بشؤون إيران. لكننا نأسف للعنف الذي يُمارس ضد المدنيين الأبرياء في أي مكان يقع فيه ذلك".
رضائي ينسحب

ومن جانبه ، قرر المرشح المحافظ في الانتخابات الرئاسية الإيرانية محسن رضائي اليوم الأربعاء سحب الشكوى التي تقدم بها ضد نتائج الانتخابات لتضمنها تجاوزات.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن رسالة وجهها رضائي إلى مجلس صيانة الدستور: " أشعر أن من واجبي، آخذا بالاعتبار التزامي كأحد جنود الثورة والزعيم والشعب، ان أبلغكم بأنني أتخلى عن متابعة الشكوى التي تقدمت بها".



وبرر رضائي قراره في الرسالة بأن الوضع السياسي والأمني والاجتماعي في البلاد دخل مرحلة حساسة وحاسمة أكثر أهمية من الانتخابات ، مبديا أسفه لقلة الوقت المتبقي للنظر في الشكاوى رغم إعلان مجلس صيانة الدستور الثلاثاء ان المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي منحه مهلة إضافية من خمسة أيام تنتهي الاثنين المقبل لإصدار قراره.
مناظرة وتصفية
وتحدى المرشحان الإصلاحيان مير حسين موسوي ومهدي كروبي، الرئيس محمود أحمدي نجاد، ودعياه إلى مناظرة تلفزيونية لكي يحكم الشعب بنفسه، تزامناً مع تثبيت مجلس صيانة الدستور فوزه.
وفي رسالة وجهتها جمعية علماء الدين المناضلين التي يرأسها الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي إلى وزير الداخلية صادق محصولي، أعلن كل من موسوي وكروبي تحديهما لأحمدي نجاد واستعدادهما لمناظرة تلفزيونية، بعيد رفض السلطات إلغاء الانتخابات وإعلانها انه سيتم تنصيب الرئيس الجديد وحكومته بين 26 يوليو/تموز و19 أغسطس/آب المقبلين.
إلى ذلك ، أعلن مكتب الحملة الانتخابية لموسوي في بيان أنه سيصدر قريباً تقريرا كاملا عن عمليات "التزوير والمخالفات" التي شابت الانتخابات، فيما دعت وزارة الداخلية موسوي إلى احترام القانون وخيار الشعب والتصرف بما ينسجم والقانون.
وأضافت الداخلية في بيان أن تصرف موسوي يعزز فكرة أنه شارك في الانتخابات على أساس أنه في حال فاز تكون عندها الانتخابات جيدة وفي حال هزم تكون سيئة ويجب إلغاؤها.
 خفض العلاقات
وقال وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي ان طهران تدرس مسألة خفض مستوى علاقاتها مع بريطانيا، بعد تزايد التوتر بين البلدين في أعقاب الانتخابات .
وطردت بريطانيا دبلوماسيين إيرانيين في رد على قرار طهران بطرد دبلوماسيين بريطانيين ، وقال رئيس الوزراء البريطاني، جوردون براون: "في رد على التصرف الإيراني، أبلغنا السفير الإيراني اليوم بأننا سنطرد دبلوماسيين من سفارتهم في لندن. إنني آسف لقيام إيران بوضعنا في هذا الموقف".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع