كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

التداعيات الايرانية الاكثر رواجا

من: اماني حصادية مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب– بريطانيا · 24/06/2009 الساعة 14:57

* يترتب على العالم ان يتصرف وبسرعة للتصدي لهؤلاء الوحوش في طهران


ان التداعيات الايرانية كانت الاكثر رواجا على صفحات الصحف البريطانية هذا الصباح, مع اختلاف وتنوع جوانبها, ابتداءا من تصريحات الرئيس الامريكي اوباما التي اخذت منحنى اكثر صرامة وحدة مرورا بالاثر الذي خلفه مقتل الشابة ندا سلطان وانتهاء بمقالات في صفحات الرأي تستصرخ النجدة من سلطة اية الله علي خمينئي والنجاد.

تصريحات باراك اوباما
وقد اهتمت الصحافة البريطانية بالتصعيد الذي شهدته نبرة الرئيس الامريكي باراك اوباما في انتقاد السلطات الايرانية وادانتها بما وصفه بالاجراءات الغير عادلة والعنف ضد المدنيين والمتظاهرين. اردف الرئيس الامريكي بالقول ان ما من قبضة حديدية قد تلجأ اليها السلطات الحاكمة والمسيطرة على ايران قد تمنع العالم من مشاهدة مقتل الفتاة الايرانية العلني, في تعقيب على ما وصف بالقبضة الاحديدية في اشارة الى انتشار الجيش والمسلحين في شوارع طهران للحفاظ على الهدوء والانضباط. الا ان الرئيس الامريكي المحنك تفادى ان ينتقد او نتائج الانتخابات الايرانية متحاشيا أي اتهامات قد توجهها السلطات الايرانية الى الولايات المتحدة على انها تتدخل في شؤونها الداخلية. كما تجنب وقوع سوء فهم لتصريحاته فما ابقى مجالا للشك ان باب التحاور مع ايران بشأن تسلحها النووي ما زال مفتوحا وان ما يعنيه فوق كل شيء هو ضمان امن بلاده, اما ما يخص الفئة الحاكمة في ايران فهذا امر يعود للايرانيين انفسهم لمن ينصبون وليا لشؤونهم.




ندا سلطان
ما تزال الصحف البريطانية كما هي وسائل الاعلام وصفحات الانترنت تعنى بمقتل الفتاة الايرانية ندا سلطان التي غدت في بلدها والعالم, فقد نشرت صحف التايمز رسما كاريكاتوريا اظهرت فتاة طريحة الارض سالت دماها الى ان اغرقت رجلين احدهما شيخ معمم بلباس اسود ولحيته بيضاء طويلة.

استصراخ النجدة
كتب احد اعضاء الحركة الطلابية في ايران يدعى باباك زمانيان مقالا تحليلا في صفحات الرأي في التايمز صباح اليوم استصرخ العالم لنجدة الايرانيين قائلا ان يترتب على العالم ان يتصرف وبسرعة للتصدي لهؤلاء "الوحوش", على حد قوله. سرد في افتتاحية مقالته قصة تعود احداثها لى عام 2006 حينما شارك في تظاهرة مناهضة لحكم النجاد امام الجامعة في طهران, رفعت فيها صور النجاد مقلوبة وسمع هتف المتظاهرين بشعارات تدعو الى سقوط الدكتاتورية, مثال "عد الى بيتك ايها الدكتاتور". يقول زمانيان انه زج في المعتقل عقب هذه الحادثة في السجن مدة 40 يوما لاقى فيها الضغط من المحققين لارغامه تقديم اعترافات عبر شبكة التلفزة الايرانية تفيد انه مجند امريكيا ليثير الرأي العام ضد النظام الحاكم في ايران. وفي ختام المقالة يبدي ومانيان رأيه في ما هو حاصل في شوارع ايران في الاونة الاخيرة فيقول ان النجاد وايه الله علي خمنيئي لا يمثلون الشعب الايراني. وانهم مسؤولون عن اعمال القتل "لا تدعوهم يدخلوا بلادكم..تصرفوا قبل ان تحل كارثة جسيمة تكون عواقب الوخيمة على المواطنين الايرانيين والعالم برمته".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع